البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٣/٣١ الصفحه ٤٣٠ : عندها بالتجارة وزينها لها ، فبعثت معه مالا وإبلا إلى
العراق ، فصار قصير إلى عمرو في سرّ ، وأخذ منه مالا
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٤٦٩ :
السور ، فلما ان لم ير الناس شيئا ممّا كانوا يخافون من مضرّتها ، وثب رجل من أهل
العراق ، وكان تاجرا بصنعا
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ٥٠١ :
بالعراق والمصر الأعظم وقبة الإسلام ، وهي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في
سنة أربع عشرة ، وهي على معظم
الصفحه ٥٠٣ : البتة كصفة العاقر قرحا ، لكنه أسود
اللون. ومن كوكو إلى غانة شهر ونصف.
كوثا
(١) : مدينة بالعراق إلى
الصفحه ٥٢٩ : أراد المقام
بها.
وبالمدائن كانت
أول جمعة جمعت بالعراق في صفر سنة ست عشرة.
ولما جمعت الغنائم
(٢) قسم
الصفحه ٥٤٩ : تخرب أبدا :
إحداها بغداد بالعراق ، وهذه المنصورة في السند ، والمصيصة في آخر الشام ، والرافقة
بأرض
الصفحه ٥٧٥ :
وأنمار وربيعة
ليحكم بينهم في قسمة ميراث أبيهم ، وهي قصة مشهورة.
النجف
: بالعراق بظهر
الكوفة
الصفحه ٦١٠ : بالعراق ، وكان من شياطين
الانس ، فاعجب ذلك ادريس منه ، ومكث عنده مدة وهو يطلب الغرة ويترصد الفرصة في
أمره
الصفحه ٨ : ، مدينة بالعراق بينها
وبين البصرة أربعة فراسخ ونهرها الذي في شمالها ، وجانبها الآخر على غربي دجلة ،
وهي
الصفحه ٩ : بالعراق ، وهو المشار إليه في حديث النسائي (٣) عن البراء بن عازب رضياللهعنهما ، قال : لما أمرنا رسول الله
الصفحه ١٢ :
مسكن بالعراق وهو
موضع معسكر مصعب وبه قُتِل ، يخبر كثّير انه كان مع عبد الملك في حروبه تلك ،
وبأجنادين
الصفحه ٢٠ : الجبل من بلاد العراق وهي مفتوحة الألف وتلي كور ارمينية من جهة المغرب ،
ينسب إليها أذربي ، وفي خبر
الصفحه ٢٧ : وبها
بيع وشراء ، وهي رصيف متوسط لمن جاء من فارس يريد العراق ، ويحاذيها من خلف النهر
قرية آسك ، وفيها