البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٣/١٦ الصفحه ٣٦٣ : أبا عمرو.
صفين
(٧) : موضع بالعراق معروف على الفرات ، ويقال فيه صفون أيضا
فهو يقال صفين في حال الرفع
الصفحه ٥٣٢ :
: موضع بالبصرة ،
قال جعفر بن سليمان : العراق عين الدنيا ، والبصرة عين العراق ، والمربد عين
البصرة ، وداري
الصفحه ٦٥٩ : ء ، انظر : دمشق
العذراء ، انظر : المدينة
العذيب ٤٠٩ ـ ٥١١ ـ ٥٧٢
العذبية ٤١٠
العراق ٨ ـ ٩ ـ ١٠ ـ ١٢
الصفحه ١٠ : أرض العراق مما يلي الشام فيها أوقع
الحارث الغساني وهو يدين لقيصر بالمنذر بن المنذر وبعرب العراق وهم
الصفحه ٣٦ :
(١) : بفتح الهمزة ، في العراق بينها وبين بغداد ثلاثة عشر
فرسخا ، وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وفيها قلعة
الصفحه ٥٣ : مكة مع القافلة فقضينا حجنا ثم دخلنا قافلة العراق وسرنا
، فلما وردنا القادسية أتتني السوداء فقالت
الصفحه ٦٠ : ،
واشروسنة اسم للاقليم وليس باسم لمدينة كما أن العراق اسم للأرض والشام مثله وكذلك
الصغد وفرغانة والشاش كلّها
الصفحه ١١٩ : وغيرهم.
البيلقان
(٣) : مدينة دون برذعة على طريق العراق وهي من عمل الران ،
دخلها الططر عنوة سنة ثمان
الصفحه ١٦٤ : غور تهامة ،
وتهامة تجمع ذلك كله ، وصار ما دون ذلك الجبل وشرقيه من صحارى النجد إلى أرض
العراق والسماوة
الصفحه ١٧٨ : ، وتجار بلاد المهراج
يدخلون إليهم ويجالسونهم ويتجرون معهم.
الجسر
(٤) : كانت وقيعة الجسر بالعراق في خلافة
الصفحه ٢٢٠ : والموصل والرقة والعراق وحرّان ،
وفي أطراف هذه البحيرة البورق المحمول إلى العراق وغيره ، وبالقرب منها مقاطع
الصفحه ٢٦٣ : الرافقة لم يكن لها أثر قديم وإنما بناها المنصور.
الرافدان
(٤) : قال محمد بن حبيب : رافدا العراق الماهان
الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ٣٤٥ :
: بالعراق ، كان
المعتصم (٧) خرج من بغداد يرتاد موضعا لمدينة يبنيها فمرّ بالشماسية ،
وهي خارج بغداد فضاقت
الصفحه ٤٢٣ : : حصن بالعراق
افتتحه خالد بن الوليد رضياللهعنه ، فإنه (٢) لمّا فرغ من الأنبار استخلف عليها الزبرقان بن