البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/٤٦ الصفحه ٩١ : أهل الثغور ونهد
إليها في جمع كثيف ذوي حد وجد ففتحها الله عزوجل على يديه عنوة فقتل المقاتلة وسبى النسا
الصفحه ٩٣ : أميال مسجد عائشة رضياللهعنها ، ثم إلى بكّة ستة أميال ، يحرم أهل مكة ويخرجون إلى ذلك
الموضع وهو حد
الصفحه ١٠٤ : ء العذب أول ليلة من شهر أغشت
ومن الغداة إلى حد الزوال ثم يبدو فيه القلوص والنقصان ، فإذا غربت الشمس جف إلى
الصفحه ١٠٧ : الحد وبلغت
الحمام عندهم في الهدي أن جاءت من أقاصي بلاد الروم ومن مصر إلى البصرة وتنافسوا
في اقتنائها
الصفحه ١٢٠ : حشد الناس ووجوههم مع خفاجة بن سفيان مولاه. فلما
صاروا إلى جبل شعيب من حدّ صطفورة التقوا فاقتتلوا
الصفحه ١٢٨ :
وتناسلوا.
تازا
(٧) : من بلاد المغرب ، أول بلاد تازا حدّ ما بين المغرب
الأوسط وبلاد المغرب في الطول ، وفي
الصفحه ١٣٨ :
التربة وزكاء
الريع ، قال : وكانت جنانا متصلة ولم يكن بمصر كورة يقال إنها تشبه الفيوم إلا هي
وحدها
الصفحه ١٤٠ : رضياللهعنه سار بعد فتح الأهواز والسوس إلى تستر وبها شوكة العدوّ
وحدّه وكتب إلى عمر رضياللهعنه يستمدّه
الصفحه ١٤١ :
له زأر بذكر
الله وحده
له ممّا تصوغ
الهند ناب
ومما حاكه داود
لبده
الصفحه ١٤٢ : ؟ فقال
: الا يعبد في الأرض إلا الله وحده. وانصرف إلى افريقية ، فلما دنا منها تفرق
أصحابه فوجا فوجا ، فلما
الصفحه ١٤٨ : حاجة إليه ، فقلت في نفسي : إن
كانا في سرّ فقد فرغا ، ففتحت الباب فإذا به جالس وحده ، فقلت : وأين الرجل
الصفحه ١٦٥ : أعناقها ويحكم عليها حتى لا يظلم بعضها بعضا ،
وألوان هذه القرود إلى الحمرة ، وهي ذات أذناب ولها ذكاء وحدّة
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ١٨٨ : ، وجبل السراة هو الحدّ بين تهامة ونجد ، لأنه
أقبل من اليمن ، وهو أعظم جبال العرب حتى بلغ أطراف بوادي
الصفحه ٢٢٥ : وخوارزم
كور منقطعة من خراسان ومما وراء النهر ، وتحيط بها المفاوز من كل جانب ، وحدّها
يتصل بحدود الغزية مما