البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/٣١ الصفحه ١٩٥ : المطل على العراق ، وسميت بذلك لأن معناها حافظ حدّ السهل ،
لأن حلوان أول العراق وآخر حدّ الجبل ، وقيل
الصفحه ١٩٨ : ، وأقبل رجل من المسلمين من حمير يقال له شرحبيل فعرض له منهم فوارس
فحمل عليهم وحده فقتل منهم سبعة ، ثم جا
الصفحه ٢٢٢ : شويهة ومعها
شيء من خبز هذا الشعير فأحبّ أن تنصرف معي إلى منزلي ، وأنا أريده وحده ، فقال
الصفحه ٣٣٢ :
وتريني القمر
وقد كانت هيت
وعانات أيام الفرس داخلة في حد السواد من طسوج الأنبار (٣) إلى أن بلغ
الصفحه ٤١١ : يبعثه الله تعالى أمة
وحدة».
وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أول ما بعثه الله تعالى يعرض نفسه في
الصفحه ٥٣٢ : بالطين
، وحدها من المشرق بشاطئ جيحون ، وفي الجنوب حدود الترمذ والبحر ، وفي الشمال
أوائل دروب خوارزم وفي
الصفحه ١ : ، وحرصت على الاختصار جهدي
، حتى جاء نسيج وحده مليحا في فنّه ، غريبا في معناه ، مبهجا للنفوس المتشوّقة
الصفحه ٢٣ : لما صفا لهما
ذلك وقرّ قرارهما مات شديد بن عاد وبقي شداد وحده لم ينازعه أحد ، ودانت له الدنيا
كلها
الصفحه ٢٤ : ملك على حدة وما عليه من الخراج ، قال : فخرج القهارمة فشدّوا
في الصحراء ليجدوا ما يوافقه ، فلم يجدوا
الصفحه ٢٧ : بلغ حد القرية مرحلة لكثرة أهلها وانتشار مواشيهم ومراعيهم.
الأرك
(٣) : هو حصن منيع بمقربة من قلعة
الصفحه ٣٦ : الآن نهر كبير تجري فيه السفن إلى بغداد.
والأنبار حد بابل
، وسميت بهذا الاسم تشبيها لها ببيت التاجر
الصفحه ٥٥ : منه
__________________
(١) الذراع الرشاشي
نسبة إلى الرشاش الذي اتخذ ذراعه وحدة للقياس (انظر ابن
الصفحه ٦٥ : بعد بلاء عظيم وسمي النهر
نهر البلاء ، واتبعته الكاهنة بمن معها حتى حد قابس ، فاسلم افريقية ومضى على
الصفحه ٦٦ : بالأندلس كانت عظيمة مذكورة مع طليطلة ، وهي
معها في حد واحد من مدن قسطنطين ، وإنما عمرت قلعة رباح وكركي
الصفحه ٩٠ : . ويقال إنه إذا كان رطبا حلو الطعم ويأكلون منه فلا يمرضون ولا
يهرمون ، وليس لهذا البحر حدّ يعرف ، ورأسه