البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٧/٣١ الصفحه ١٣١ : الشام بالبرية ، أولية يقال إنّ الجنّ بنتها
لسليمان عليهالسلام ، وإلى ذلك يشير قول النابغة :
ولا
الصفحه ١٤٢ : الظفر
تجني عليّ وأجني
من مراشفها
ففي الجنى
والجنايات انقضى عمري
وأما
الصفحه ١٨٣ : قرية كلها
يربّى فيها دود الحرير ، وبها جنات وبساتين ومزارع وغلّات القمح والشعير والباقلى
وسائر الحبوب
الصفحه ٣٣٠ : والجنات بأنواع الفواكه والثمار
والأعناب وقصب السكر ، ولم يتخذ الساكنون على هذا الوادي قط رحى ، فإذا سئلوا
الصفحه ٣٤٢ : أسواق وتجارات وخيرات وجنات ، ويسافر إليها في
البحر من بلاد قلورية ومن إفريقية ومالطة وغيرهما ، وباديتها
الصفحه ٣٧٣ : صيدون ساحرا ،
وكانت الجن تطيف به وتعمل له العجائب ، وكان له في وسط الجزيرة مجلس من ذهب ، على
عمد من رفيع
الصفحه ٣٧٦ : أيضا.
قال العلماء (٩) : ضروان هي الجنة التي اقتص الله عزوجل خبرها في سورة نون
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٤٢ : وظرف شامل وحلاوة ، وفي جوانبها بساتين وجنات ونخل وقصب سكر ، كل ذلك يسقى
بماء النيل. وأرض مصر لا تمطر
الصفحه ٤٥٢ : الخدور مقصورة ، وبالجملة
فبقعته وارفة الظل ، آمنة الحرم والحلّ ، جنة لو نزع ما في صدور أهلها من الغل
الصفحه ٤٧٠ : ، ويقال إن الجن أخلت
تلك العمائر والبلاد ، ويرى في تلك الصحارى بالليل نيران الجن ويسمع عزفهم وغناؤهم
، وهم
الصفحه ٥١٥ :
عليه ماء هذا السد في الجاهلية في صحراء ورمال ، وهي التي تسمى جنة اليسرى ، قال
الله تعالى (لَقَدْ كانَ
الصفحه ٥٢٩ : تقاتلون
الإنس وإنما تقاتلون الجن. وما زال حماة أهل فارس يقاتلون على ماء الفراض يمنعون
المسلمين من العبور
الصفحه ٥٤٨ :
فكم صدفت عنها
الخطوب وأحرزت
جنان المصلى
دونها حلة الفخر
جفاها البلا إذ
واصل
الصفحه ٥٦٥ : الجنة
واقترابها
طيبة وباردا
شرابها
والروم روم قد
دنا عذابها