البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٧/١٦ الصفحه ٥٦ : جعلت تحتها
الحجارة فتطحنها لشدة حركتها ، وهذه الاسطوانة من عجائب العالم ، ويقال إن الجن
صنعتها لسليمان
الصفحه ٦٧ : مفاصلها فيأتي الصائدون إلى تلك الأشجار بالنهار فيقطعون أكثرها
، ويتركون الشجر قائمة مستهلكة ، فإذا جن
الصفحه ٩٤ : الجنة فعزّاه الله تعالى
بخيمة من خيام الجنة فوضعها له بمكة في موضع الكعبة وكانت الخيمة ياقوتة حمراء من
الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ٢٤٢ : يستملك
اللبّ حسنه
وفاتنة يستأسر
القلب عيناها
إذا عدم الورد
الجني اراك ما
الصفحه ٣١٣ : .
وبهذه الجزيرة نزل
آدم عليهالسلام حين أهبط من الجنة ، نزل على جبل الرهون منها وهو جبل سامي
الذروة عالي
الصفحه ٣٦٥ : المذكورين في الكتاب ، ومن العشرة المقطوع لهم بالجنة ، وشهد بدرا ،
وقد غفر الله لكل من شهد بدرا من المسلمين
الصفحه ٤٠٨ :
المثل : كأنهم جن
عبقر ، وقال الشاعر (١) :
بخيل عليها جنة
عبقرية
جديرون
الصفحه ٤٥٠ : مدينة
قابس وبين البحر نحو ثلاثة أميال ، وأكثر جناتها فيما بينها وبين البحر ، وهي
كثيرة الثمار ، والتمر
الصفحه ٤٦٨ : والحيات ، وكان من أراد أن يأخذ شيئا منها
أصابته الجن ، فبقيت من ذلك العهد بما فيها من العدد والخشب المرصع
الصفحه ٤٩٧ : ).
قال وهب بن منبه (١) : لما أهبط الله تعالى آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتد بكاؤه على الجنة ، فعزاه
الصفحه ٢٢ : : والذي بعث محمدا بالحقّ ما خلق الله عزوجل مثل هذه في الدنيا وان هذه للجنة التي وصفها تقدّست أسماؤه
، ما
الصفحه ٢٧ : جنات كثيرة وقصبة طويلة من القبلة إلى الجوف عالية منيعة.
أركنده
(٢) : هي آخر مدن فرغانة مما يلي دار
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين
الصفحه ١٠٠ :
فلم يدع من جنى
فيها ولا غصن
واها وآها يموت
الصبر بينهما
موت المحامد بين