البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/٦١ الصفحه ٢٤١ : فكلما تذكرت بكيت ، فقال له الوليد : لم يقسم الله لك في تلك
الأموال شيئا وإليّ صارت فبنيت بها هذا المسجد
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ٥٥٨ : وإلا
شهداء المسلمين ، فاجعله مقبرة لهم ، فجعله مقبرة. وفي المقطم اغتيل الحاكم بأمر
الله خليفة مصر
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ١١٦ : يريد أرض فارس وقدم طلحة بن عبيد الله رضياللهعنه فنزل الأعوص ، فدخل عليه العباس بن عبد المطلب وعثمان
الصفحه ٤٣٩ : فطمى الماء وزاد ، فلما ولّى معاوية عبد الله بن دراج
مولاه العراق غلب الماء بالمسنيات والسكور ، واستخرج
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٦٩٧ :
ضعفاء (جارية) ١٨٨ ـ ٣٥٨
ضهر بن سعد ٣٧٨
الضيزن بن معاوية ٢٠٤ ـ ٢٠٥
الصفحه ٢٨ : الخط من أهل أزقار ، ولأن
الرجل منهم صغيرا كان أو كبيرا إذا تلفت له ضالة أو عدم شيئا من أموره خط لها في
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٥٤٥ : من المسلمين ، ثم شحنها معاوية ، فكانت في طريق
الصوائف ، ثم انتقل عنها أهلها أيام ابن الزبير فقصدها
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها