البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/٣١ الصفحه ٣٤٢ : مراكش قاصدا إلى الأندلس في وسط ذي الحجة من هذه
السنة ، واستمر سيره إلى أن وصل إلى رباط الفتح من مدينة
الصفحه ٣٤٥ : لعزة الإسلام ، ورغبوا في أمد
يقيمون فيه الحجة على صاحبهم ، فأذنّا لرسلهم في التوجه إليه ، لعلمنا أن ذلك
الصفحه ٣٥٧ : .
(٩) انظر مروج الذهب
٦ : ٤٢٦ ـ ٤٣٠ ، والأغاني ٥ : ١٣٨ ، وشرح البسامة : ٢٤٦ ، وراجع مادة «الحجون».
الصفحه ٣٧٧ : الغوادي من
عقاب ومن وكر
وقال الأصمعي :
لمّا صدر الرشيد من الحج ، صدر على طريق البصرة ، فلما نزل
الصفحه ٣٨٥ : بين يدي إبراهيم (هذانِ خَصْمانِ
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) إلى آخر الآية (الحج : ١٩) فحمل حينئذ جملة
الصفحه ٤٠٣ : المؤنث لا ينصرف ، والحجة لهذا القول قول الفند الزماني :
إنما قحطان فينا
حطب
ونزار
الصفحه ٤١١ : والمصطلق وطوائف العرب ، وكانت تقوم في
النصف من ذي القعدة إلى آخر الشهر ، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة أتوا ذا
الصفحه ٤٢٤ : رجل لا مكس معه
لزم الذي جوزه ، وربما سجن الرجل الحاج حتى يفوته الحج ، وربما قيض الله له من
يدفع له ما
الصفحه ٤٣٨ : البلاد حتى أتى مكة بالسمت ، فقضى
حجّه ثم أتى الحيرة ، وقد تأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا ريبال
الصفحه ٤٤٤ : صلىاللهعليهوسلم شيخا.
وقال الشاشي : أبو
إسحاق الشيرازي حجة على أئمة العصر ، وكان إذا تكلم في مسئلة ، وقال آخر
الصفحه ٤٦٧ : ء بيتا لم تبن العرب ولا العجم مثله
، ولن أنتهي حتى أصرف حاج العرب إليه ويتركوا الحج إلى بيتهم. وقيل كتب
الصفحه ٥٦٨ :
الحجة مكمل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، فأتوا ميورقة ونزلوا وتقرب العسكر من
المدينة ودار الأسطول بالمرسى مع
الصفحه ٦١٩ : ميقات من حجّ
من هناك ، وماؤها من آبار وعيون.
يلاق
(٢) : من مدن النوبة ، وهو بين ذراعين من النيل
الصفحه ٦٤٤ :
حجر اليمامة ١٨٩
الحجون ١٨٨
حدرة نهر ٤٥
الحديبية ١٩٠ ـ ٢٢٨ ـ ٢٤٥ ـ ٥٣٢ ـ ٦٠٧
الحديثة ١٨٩
الصفحه ٦٧٩ :
ابراهيم (اخو طغرلبك السلجوقي) ٤٠٦
ابراهيم الامام ١١٧ ـ ١١٨ ـ ١٩٩ ـ ٢٠٠
ـ ٢١٩
ابراهيم الحجي ١٦٧