البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/٣١ الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ١٤٢ :
بين يدي الله عزوجل.
قالوا : قدم عقبة
بن نافع رضياللهعنه مصر في خلافة معاوية رضياللهعنه ، وعليها
الصفحه ٢١ : الحسن بن علي معاوية رضياللهعنهم وأعطاه معاوية مائتي ألف دينار ، ولما انفصل علي بن عبد
الله ابن العباس
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ١٠٦ : الله ، فو الله ما استجمعت
هكذا حتى أخربت بلادا وبلادا. وقال بعضهم : مررت ببعض طرق الكوفة فإذا برجل
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٥٦٠ : فأوصى إليه بوصية يزيد بن معاوية إياه وقال : والله يا برذعة
الحمار ما خلق الله تعالى خلقا أبغض إلي منك
الصفحه ٦٨٦ : الشعبي ١٦٨
ام عبد الله بنت يزيد الكلبية ٢٦
ام كلثوم (زوج يزيد بن معاوية) ٢٥٢ ـ ٤٠٠
ام كلثوم بنت عبد
الصفحه ٧١٢ : مصعب ٥٥١
الوليد بن معاوية بن عبد الملك ٢٠٠
الوليد بن يزيد بن عبد الملك ٨٤ ـ ١٨٢
ـ ٢٦٩ ـ ٢٨٥
وهب
الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ١٩٥ : صحف مثل الخندمة (١) ، ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير ، فقال معاوية رضياللهعنه : أرأيت ثمّ
الصفحه ٧٥ : بعد
جند فلسطين ، وهم النازلون بشذونة ، فحمل الأمير عبد الرحمن بن معاوية لواءهم
وأسقط جندهم وأخمل ذكرهم