البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/٣٣١ الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٥٧٣ : أن كان من أمر ابن ذي
يزن واستجارته بكسرى أنوشروان ما كان.
وبنجران (٣) كان عبد الله بن الثامر من أهل
الصفحه ٦٢١ : المسلمين أبشروا فقد كفاكم الله عدوّكم ، ما سلّوا
السيوف من بعيد إلا ليرهبونا ، وان هذا منهم لجبن وفشل
الصفحه ١٨ :
وسطه لم يزل منعظا إلى أن ينزعه ويجامع ما أحبّ ، ولا ينكسر ما دام عليه. ولما ولي
فلان (٢) ببلد اخميم
الصفحه ٤٠ : واحدة ؛ وقيل إن مرسى
أنصنا لا يقربها التمساح والناس منه آمنون هنالك وأكثر ما يكون عدوانا بالشاطئ
الذي
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ٥٦ : اتقان ، فلما مات سليمان رفعت الجن
تلك القبة ورمت بها في البحر فانها كانت من أغرب ما عملت الجن لسليمان
الصفحه ٦٠ : الفنش ريثما يستوفون احتمال ما استطاعوا حمله من
أموالهم ثم خرجوا عنها وأقامت خالية ثلاثة أيام وسرّح معهم
الصفحه ٧١ :
وسوّى طريقها وردم
ما استرم فيها ، وبأيلة أسواق ومساجد ، وفيها كثير من اليهود يزعمون أن عندهم برد
الصفحه ٩٤ : فتعاونا على بنائها. ومياه
مكّة زعاق لا تسوغ لشارب وأطيبها ماء زمزم وهو شروب لا يمكن إدمان شربه ، وليس
الصفحه ١٠٠ : جنائنها النفّاحة وشمائلها ، شد ما عطل من قلائد أزهارها نحرها ،
وخلعت شعشعانية الضحى بحيرتها وبحرها [فاية
الصفحه ١٠١ : حدائق
للأحداق مونقة
فصوّح النضر من
أزهارها وعسا
وحال ما حولها
من منظر عجب
الصفحه ١٠٥ : مسجد ثم خلا أكثرها وما بقي فيها إلا ما دار
بالمسجد الجامع الذي فيها. وبالبصرة نهر يعرف بنهر الأبلّة