البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/٣١٦ الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٣٩ : ، فردّ الدنانير وأبى من ذلك
وقال : والله لو بذلت لي الدنيا على ذلك ما فعلت ولا استجزت الكذب ، فإني لم
الصفحه ٦٦٧ :
ـ م ـ
ماوراء النهر ٥٦ ـ ٦٠ ـ ١٨٥ ـ ٢١٥ ـ ٢٢٥
ـ ٣٣٥ ـ ٣٦١ ـ ٣٦٢ ـ ٤٤٠ ـ ٥٣٣
ماء الحياة ٥٢٠
الماء الخارج ٤٧٨
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٢٩ : ،
وهو القائل (١) :
من ليس بالباكي
ولا المتباكي
لقبيح ما يأتي
فليس بزاكِ
الصفحه ٤٤ : ء
إذا ما هو ما
شاه
فلا تصحب أخا
الجهل
وإياك وإياه
فكم من جاهل
الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ١٤٥ : ، وهم يعيّرون بذلك ، لأنهم لا يدخلون المراحيض بالماء لئلا يفسد
الزبل ، فإذا دخل أحدهم المرحاض مشى إلى
الصفحه ١٥٤ : : ما ذا يقول عدوّ الله هذا النصراني؟ فأخبروه ، فرفع عمر رضياللهعنه صوته وعاد في خطبته بمثل مقالته
الصفحه ٣٠٦ :
وكان صاحب ماشية ،
وكثيرا ما كان ينتجع موضع سجلماسة ، وكان يجتمع بالموضع بربر تلك النواحي ، فاجتمع
الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في
الصفحه ٣١٠ : البازيار ، فلما انتهينا إذا
جبلان بينهما سدّ مسدود حتى ارتفع على الجبلين بعد ما استوى بهما ، وإذا دون السدّ
الصفحه ٣٢٩ : السوس قاتل أهلها وحاصرهم حتى نفد ما عندهم من الطعام
فضرعوا إلى الأمان وسأل مرزبانهم أن يؤمن ثمانون منهم
الصفحه ٣٤١ : ،
فدخلوا الخليج واتصلوا بمصب النهر وصاروا مصعدين في تلك الشعبة من الماء حتى وصلوا
نهر الخزر وانحدروا فيه