البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/٣٠١ الصفحه ١١١ : والخريف. قال : وباعتدال الهواء وطيب الثرى وعذوبة
الماء حسنت أخلاق أهلها ونضرت وجوههم وانفتقت أذهانهم حتى
الصفحه ١١٨ :
قتلتموني ليفقدن ميراث رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالوا له : انظر ما تقول ، قال : إن كذبت فاقتلوني
الصفحه ٢١٩ : ، ثم قتل في ربيعة واليمن ما لا يحصى ، ثم قتل في الأعاجم وبيوت
الملك والدهاقنة ، وقتل في القضاة والفقها
الصفحه ٢٨٩ :
والضيافات ، وجعلوا سماطا أقاموا فيه سوقا جلبوا إليها ما عندهم من سائر المرافق ،
وأذنوا للغزاة في دخول البلد
الصفحه ٢٩٦ : ، وصار ما بين برقة وزويلة للمسلمين. وبقرب زويلة قصر واجان ، وهو
قصر عظيم على رأس جبل في طرف المفازة ، وهو
الصفحه ٣٠٥ : اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ، ومخر المسلمون سجستان ما شاء الله ، ثم
انهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوه من
الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ويلك لا يدخلك النار ، فقال له كريب : ما أكثر ما سمعت
منك هذه المقالة ، لا حاجة لنا فيها ، أقدم
الصفحه ٣٩٥ : الوقيعة على أهل اشبيلية بفحص طلياطة ، فأغار
الروم الغربيون على تلك الجهة فغنموا ما وجدوا واستاقوا ما
الصفحه ٤٦٢ : المراكب الكبار والصغار ، وهي كثيرة الخصب
والرخاء المتتابع ، ولها إقليم يسمى الفندون (٣) وقليلا ما بوجد
الصفحه ٤٦٨ : بمعولك ما كان حديدا ؛ فانتشر خبر بناء
أبرهة هذا في العرب ، فدعا رجل (١) من النسأة من بني مالك بن كنانة
الصفحه ٤٨١ : ء ، فإذا كنت في وسط
هذه القنطرة تعبر إلى الضفة الثانية تظن أنك تطير في الهواء ، وترى ماء النهر
الكبير في
الصفحه ٤٩٦ :
النصل ، فأتي بحجام من بعض القرى ، فاستكتموه أمره فاستخرج النصل فمات من ساعته ،
فدفنوه في ساقية ما
الصفحه ٥٠٤ : كوغة (٧) مسلمون ، وحواليها المشركون ، وأكثر ما يتجهز إليهم بالودع
والنحاس والفربيون ، وهو أنفق شي