البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/٢٨٦ الصفحه ١٧٠ : للرسول : ألقيت ابن عمك جبلة هذا الذي ببلدنا ـ يعني
جبلة بن الأيهم ـ الذي جاء راغبا في ديننا؟ قال : ما
الصفحه ٢٦٥ : ، وهي مدينة كبيرة عليها سوران ، وهذا الاسم لها صادق جدا ، فإن الله تعالى
فجر أرضها عيونا وأجراها ما
الصفحه ٣٠٣ : بالأمس وهو يظهر من
بر الأندلس لبياضه ، ومن غرائب ما في ذلك السور أن فيه شقة مستطيلة بأبراجها مبنية
بالزيت
الصفحه ٣١٦ : يدوم جريانه لأنهم إنما تأتيهم فضلته ، وكذلك نهر هراة ،
وليس لسرخس طواحين ماء إنما طحنهم بالدواب ، وتكون
الصفحه ٤٦٠ : من إنفاذه ، وأن
نكون جميعا ، قال : فو الله ان الراكب المنفرد لبخافها على نفسه ما يسكلها إلا
مغررا
الصفحه ٤٧١ : الجزائر وجلالتها ،
فقال لوزيره : في نفسي شهوة أحب بلوغها ـ وكان حدثا سفيها ـ فقال : ما هي؟ قال :
كنت أحب
الصفحه ٤٧٦ : حتى أتى به إلى قناة يخرج منها ماء المدينة فأدخل منها
الرجال ودخل معهم ، حتى أتى بهم العلج إلى باب
الصفحه ٥٥٣ : على ما تحبون
ونحبّ ، وينقطع عنا وعنكم هذا القتال قبل أن تغشاكم جيوش الروم فتندموا ، فردّ
عمرو مع رسله
الصفحه ٥٨٧ : بينها في الزواريق ، فتكون الأرض كدرة بيضاء ويمكث
عليها ثلاثة أشهر ، فإذا نضب عنها الماء أخذ الحراثون في
الصفحه ٤ : ، فقالت لي : فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما
عقد السفهاء ، قال قلت : أجل ؛ فكتبت اليه كتابا
الصفحه ١٧ : مالا معلوما ، وكان المأمون فطنا
فقال : ارفعوا ما أنفقتم على فتح هذه الثلمة ، فوجدوه موازيا لما وجد من
الصفحه ٣٩ :
ما قدمناه ، وهي الآن في يد الروم. ومن أنطاكية فر هرقل حين انهزمت جموعه وقتلت
باليرموك ، خرج منها حتى
الصفحه ٦٣ : عيّرت تميم بحب الطعام ، وقال الشاعر :
إذا ما مات ،
ميت من تميم
فسرّك أن يعيش
فجئ
الصفحه ٧٩ : (٢) ، والمهراج سمة لكل من ملكها ، يلحق لهب هذه الأطمة بأعنان
السماء لذهابها في الجو ويسمع لها كأشد ما يسمع من
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع