البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥١/١٦ الصفحه ٣١٦ : سرخس في مقدار نصف مرو.
ولمّا سار ابن
عامر (٣) إلى الطبسين يريد أبرشهر ، وهي نيسابور ، فتح ما حولها
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٣٨ : الثاني من ملوك اليونانيين ، وقيل نسبت
إلى الذي بناها انطيخين ولما عرّبت غيرت صورتها (٣) ، وهي إحدى عجائب
الصفحه ٧٧ : لأبيها من ذلك مثل الذي بان لي ، فجعل يلقي نفسه عليها ويتمرغ في
دمها حزنا لما حل به وأسفا لما رأى من عظيم
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ١٨٢ : شاطئ الفرات ، وإليه تنسب الزيدية.
ولمّا قام يحيى (٣) منكرا للظلم وما عمّ الناس من الجور صير إليه نصر
الصفحه ٢٥٧ : دينار وخلعة. ولما
ملك الفرنج ذمياط أقاموا بها وبثوا سراياهم في كل ما جاورها من البلاد فجلا أهل
تلك
الصفحه ٢٧٩ :
وقبر الكسائي وقبر الفزاري المنجم. ولمّا نزلها المهدي في خلافة المنصور لما توجه
لمحاربة عبد الجبار بن
الصفحه ٢٩٧ : ، فإنه لما ادبر الأمر عنه بظهور
الدولة العباسية هرب فمات بهذه القرية كمدا.
ساباط
المدائن : بالعراق وفي
الصفحه ٤٤٣ : ، الجبل الجبل ، ثم أقبل عليهم وقال : إن لله عزوجل جنودا ، ولعلّ بعضها ان يبلغهم ، ولمّا كان تلك الساعة من
الصفحه ٤٦٢ : إلى بلادهم.
والثالثة :
قرطاجنة إفريقية وهي اجلّها وأشهرها ، حتى قال المسعودي لما ذكر البيوت المعظمة
الصفحه ٤٦٨ : أهدم بيتهم الذي بمكة.
وقيل (٢) : لما تحدثت العرب بكتاب أبرهة بذلك إلى النجاشي غضب رجل
من النسأة أحد
الصفحه ٤٩٧ : ).
قال وهب بن منبه (١) : لما أهبط الله تعالى آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتد بكاؤه على الجنة ، فعزاه
الصفحه ٥٠٤ : تحصن أبو
يزيد مخلد بن كيداد النكار الخارج على بني عبيد ، وهي قلعة منيعة لا ترام ، وهي
أمنع قلاعهم. ولما
الصفحه ٥١١ : ، ويجدون (٢) عبيدهم بخواتيم النحاس.
لماية
(٣) : اقليم لماية من أقاليم كورة ريه بالأندلس ، وبهذا
الاقليم