البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩/١٦ الصفحه ١١١ : رضياللهعنه لا يعرف بنو أمية غيرها ، فلما جاء أبو العباس السفاح عرف
فضل العراق وتوسطها في الدنيا وهو عبد الله
الصفحه ١٢١ :
الزعفران بها كبيرة.
وفي سنة ثلاث
وعشرين وستمائة (٤) ملك الروم بيّاسة في يوم عرفة من ذي حجتها ، وكان صاحب
الصفحه ١٧٢ : صلىاللهعليهوسلم قال : «وقفت هاهنا [بعرفة وعرفة كلها موقف ، ووقفت هاهنا
بجمع وجمع كلها موقف ونحرت هاهنا](١) بمنى
الصفحه ١٨٩ : ء ذات عرف وشعر ووبر ، فتمخضت كما
تتمخض الحامل وانشقت عن الناقة ثم تلاها سقبها في نحو صفتها ، الخبر بطوله
الصفحه ٢٠٩ : والبلاد.
فوجم خالد لما سمعه وعرف من هو ، وكان مشهورا في العرب بصحة العقل وطول العمر ،
قال : ومعه سم ساعة
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم انكفأ راجعا إلى خوارزم ، وتوفي بها ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين
وخمسمائة. وله : «الكشاف» في
الصفحه ٣٠٦ : اليسع بن مدرار بسجلماسة ، وكان الذي عرف به ونم عليه يهودي ، وحكى عبيد
الله لأبي عبد الله ما ما جرى له
الصفحه ٣٥١ : جزيرة ،
ولا يسلك هذا الموضع إلا من عرفه ، وهذه الجزائر أكثر بلاد الله تعالى سمكا وأطيبه
، وفيها يكون
الصفحه ٣٦٨ : يهود ، فلما بعدت منهم أمنت ، فزادها عنده خيرا وعرف أنها
قد صدقته.
صهاب
(٩) : قرية بفارس ، بها كانت
الصفحه ٣٧١ : ملك الصين وعرّفه حال الجزيرة ، فجهز إليها
المراكب ، فأقاموا يطوفون في البحر ثلاثة أعوام يطلبونها فلم
الصفحه ٤١١ : فيها ولا جبل إلا ما كان فيها من
الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية ، وهي بأعلى نجد وقريب من عرفات ، وقيل
الصفحه ٤٢٠ : البختري
فقيها اخباريا جوّادا يحب المديح ويثيب عليه العطاء الجزيل ، وقد عرف عنه الوضع في
الحديث ، توفي سنة
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٩٠ : مؤنث ، جبل بمكّة ، وهو
عرفة بعينها وهي كلها موقف إلا عرنة فليست من الحرم ، بينها وبين الحرم رمية حجر
الصفحه ٥١٢ : ، فلا يجن عليها الليل إلا وقد عقدت ، ولا يصبح إلا وقد اسودّ زيتونها
وطاب ، وقد عرف ذلك الخاصة والعامة