البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/٢٧١ الصفحه ٣٠٢ : المياه وصفاء
الهواء واتساع الفضاء ، فمكثوا كذلك ما شاء الله لا يعاندهم ملك إلا قصموه ، ولا
يعارضهم جبار
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه
الصفحه ٤٦٤ : المراكب بشرعها ؛ وفيها مواجل كثيرة
للماء ، وبعضها يسمى بالجرير ، وآخر فيها يعرف بمواجل الشياطين بسبب أن من
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٤٨ : قتل أبوها تنازع الناس في قتله
وهي تنظر ، فقالت : ما للعرب يتنازعون؟ قيل لها : يتنازعون في قتل أبيك
الصفحه ٥٢ :
وقرارا فبناها
ومدّنها وهي على نهر منبعث من عين على رأس المدينة فيعم جميعها ومنه ماء حمّامها ؛
ومن
الصفحه ٦١ : رخام ، وهو أكبر أبوابها ، ولها باب غربي أيضا
يعرف بباب الخوخة مشرف على سرح فسيح يشقّه جدولا ماء يصبّان
الصفحه ٧٧ :
مدرّج النواحي ، وقد رام كثير من الناس هدم هذا القبر فلم يقدروا على ذلك ، ولا
يعلم على الحقيقة ما هو ، هل
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ٩٦ : والأسواق دائرة به ، وهي على ضفة نهر متوسط مقدار ما يدير
ماؤه عشر أرحاء ، وهو جار على باب النوبهار ويسقي
الصفحه ١٠٦ : الله ، فو الله ما استجمعت
هكذا حتى أخربت بلادا وبلادا. وقال بعضهم : مررت ببعض طرق الكوفة فإذا برجل
الصفحه ١٣٧ : ، وانظر ما قاله المفسرون في ذلك (١).
تنّيس
(٢) : من مدن مصر ، وهي مدينة كبيرة أولية فيها آثار كثيرة