البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/٢٤١ الصفحه ٥٩٦ :
همذان
(١) : بالذال المعجمة ، مدينة من عراق العجم من كور الجبل ، كبيرة
جدا فرسخ في مثله ، محدثة
الصفحه ١ : ، وأودع فيها من بدائع الحكم
وفنون المنافع ما بهر ظهورا وانتشارا ، وأطلع في آفاقها شموسا وأقمارا ، جعلها
الصفحه ٤٧٠ : صقلية ،
تقدم ذكرها في رسم الشاقة في حرف الشين المعجمة.
قلعة
مغيلة دلول (٦) : بينها وبين مدينة مستغانم
الصفحه ٥٦١ : (٤).
__________________
(١) كذا في معجم
البكري والمشهور أن الشعر لسديف بن ميمون.
(٢) ع : مهوبة ؛ ص :
مهوية ، وصححتها ترجيحا
الصفحه ٥٩٥ : .
الهرماس
(٧) : نهر نصيبين المسمى بالخابور ، وعليه قنطرة حجارة ، ويصب
فيه ماء الثرثار إلى دجلة.
الهرم
الصفحه ١٦٥ : ،
وتعرف بالجزيرة الخضراء ، وسيأتي الكلام عليها في حرف الخاء المعجمة إن شاء الله
تعالى.
وفي قبلي تونس من
الصفحه ٤٤٨ : ، فيها ذكر خبره ، ومعنى المفتاح الذي بيده انه افتتح ما وراءه من البلدان
والمدن ، والصنم في وسط الجزيرة
الصفحه ٣٣٥ : ، فعربت فقيل : شام ، بالشين المعجمة
، وكانت العرب تقول : من خرج إلى الشام نقص عمره وقتله نعيم الشام
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٢٤٠ : الجابية ، ثم باب الصغير. والأرباض تطيف بالبلد كله
إلا من جهة الشرق مع ما يتصل بالقبلة يسيرا وله أرباض
الصفحه ٢٨٨ : المنعقد بين المعتمد وبين الطاغية المذكور بسبب افناء هذه
الضريبة ما في أيدي المسلمين من كور [فإن] المعتمد
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم