البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/٢٢٦ الصفحه ٥٨٢ : عمر رضياللهعنه ، فقال له ما وراءك؟ فو الله ما نمت هذه الليلة إلا تغريرا
، إذا ما أتت علي ليلة بعد
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٢٥٧ : .
ذمياط
(٢) : مدينة في البلاد المصرية على ساحل البحر قريبة من تنيس
إليها ينتهي ماء النيل ، وبها تعمل
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٢٢٦ :
سرّه ماله وكثرة
ما يم
لملك والبحر معرض
والسدير
السدير : سدير
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٣٣ : سكن الأندلس بعد الطوفان على ما يذكره علماء عجمها قوم يعرفون بالأندلش بالشين
معجمة بهم سمي البلد ثم
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ١٧٢ : ، طوله ثلاثون شبرا ، وهو من أعجب ما عمل في الاسلام ، وفي
المهدية ثلثمائة وستون ماجلا لماء المطر سوى ما
الصفحه ٣٩٠ : ، وأقبل عمرو بجيشه حتى دخل عليهم
، فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم في مراكبهم ، وغنم عمرو ما كان في المدينة
الصفحه ٤٩٩ : ، وابن الوردي ٣٦ ـ ٣٧.
(٤) راجع ما ورد في «جزيرة
العقل».
(٥) ص ع : معقاب ؛
وقد ذكره البكري في معجمه
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت
الصفحه ٣٨٧ : مما افتتح موسى بن نصير حين
دخل بلاد إفريقية فبلغ سبيها عشرين ألف رأس ، وتشق طبنة جداول الماء العذب
الصفحه ٤٢٥ : أبو
بكر رضياللهعنه ليقيه بنفسه لئلا يخرج منه ما يؤذيه ، وفيه قال صلىاللهعليهوسلم لأبي بكر