البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨١/١٦ الصفحه ١٤ : مهرة وعدن ، وقيل في بلاد الشحر
الموصلة للبحر اليماني ، وقيل هي من حضرموت وعمان ، والصحيح أن بلاد عاد
الصفحه ٢٤ : فيمن أراد وخلف من قومه في عدن أبين والشحر أكثر ممن سار ، فلما
صار منها على مقربة من يوم وليلة بعث الله
الصفحه ٤٢ :
في الروضِ بين
أزاهر الكتان
فكأنما انسابت
هناك أراقم
قد عدن راجعةً
عن
الصفحه ١٤١ :
أرض تهامة من [الشرجة] إلى عدن على الساحل اثنتا عشرة مرحلة ، وفي شرقيها مدينة
صعدة وجرش ونجران ، وفي
الصفحه ١٥٧ : الآفاق فإنها محط السفن من
الهند وعدن واليمن وعيذاب والقلزم وغيرها ، وبجدّة رباط لأبي هريرة رضياللهعنه
الصفحه ١٩٠ : أحدا ثم وقعت الثالثة فلم ترتفع وللناس طباخ (٢).
الحرم
(٣) : قال الزبير : أول من نصب أعلام الحرم عدنان
الصفحه ٢٤٨ :
رأت فتية باعوا
الإله نفوسهم
بجنات عدن عنده
ونعيم
ولمّا أوقع
الخوارج بدولاب
الصفحه ٢٥٤ :
بالسيد الغطريف
عبد الرحمن
سار بجمع كالقطا
من قحطان
ومن معد قد أتى ابن
عدنان
الصفحه ٢٧٢ : المنتصف من هذا الساحل شرقا بين عمان وعدن : ريسوت ،
وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنيانا على جبل والبحر
الصفحه ٢٨٤ : والموز وغيره ، ومن زبيد إلى عدن على الساحل عشر مراحل في
برية ليس فيها عمارة ولا يركبها إلا السابلة
الصفحه ٣٣٣ : عدن وعمان وديبل
والصين وغيرها من النواحي.
السّيارة
(١٠) : جزيرة في البحر الأعظم من عمل صاحب كاوران
الصفحه ٣٣٩ : مرض. وطول بلاد
مهرة تسعمائة ميل ، وهي كلها رمال سيالة والرياح تسفيها ، ومن آخر بلاد الشحر إلى
عدن
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ٤٦٦ : البحر قوما يبحثون عن العنبر ما هو ، فأخبر أهل عدن
وغيرها أنه شيء تقذف به عيون في البحر.
القطيعة
: في