البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨١/١٣٦ الصفحه ٣٩٥ : ، بسلاح وبغير سلاح ، كما يخرجون إلى نزههم في البساتين والجنات ،
فتكامل جمعهم في جهة طلياطة يوم الأحد ، ولم
الصفحه ٣٩٧ : عليهالسلام قوم عصمهم الله تعالى فيمسح عن وجوههم ويحدّثهم بدرجاتهم
في الجنة ، فبينما هو
الصفحه ٤٠١ : ولا الدجّال ، وبها روضة من رياض الجنة
، ولو علم عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقعة أفضل منها ما دعا الله
الصفحه ٤٠٧ : ، ومن عبادان إلى
الخشبات ستة أميال.
عبقر
(٧) : موضع بالبادية كثير الجن ، قاله الخليل ، يقال في
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٤١١ : ، وأن يمنعوا ظهره حتى يبلغ
رسالات ربه ، ولهم الجنة ، فقال : من أي قريش هو؟ قلت : من أوسطهم نسبا في بني
الصفحه ٤١٤ : بمعاجلة العقاب لمن جن عليه الليل بالمدينة ، فخرج
الناس وانتهى المشي إلى القيروان ، فاخترق سككها ، وأتى
الصفحه ٤١٨ : : «الجنة» ، قالوا : ابسط يدك ، فبسط صلىاللهعليهوسلم يده ، فبايعوه ؛ وإنما قال ذلك العباس رضياللهعنه
الصفحه ٤٢٠ : : يا
معشر المسلمين أمن الجنّة تفرّون ، أنا عمار بن ياسر هلمّوا إليّ.
قال شريك الفزاري
: لمّا التقينا
الصفحه ٤٣١ : أو رشدا ، وحاشا أن يكون رشدا. وسنقاتل عن تين الغوطة وزيتونها إذ حرمنا ثمار
الجنة وأنهارها ، وخرج إلى
الصفحه ٤٣٤ : بقايا إلى اليوم (٩) ، ومدينة فاس اليوم في نهاية العمارة والصلاح ، قد بنيت
أكثر جنانها الملاصقة لها دورا
الصفحه ٤٤٩ : ، وكان حكم السليطين نافذا فيها ، ولقد وقع سنة
أربعين تنازع بين رجلين من المرابطين في انزال جنان بقرية من
الصفحه ٤٦٤ : الجنان ، وهي منظر عظيم هائل ، من تكلم فيها بكلمة سمع فيها
دوي عظيم يحكي تلك الكلمة ، وذلك لاحكام سطوحها
الصفحه ٤٧٣ : ، ويحيط
بالربض والمدينة سور حسن ، وبها مياه جارية ، وعلى تلك المياه بساتين وجنات وحدائق
وأبنية ومتنزهات
الصفحه ٤٧٨ : .
(٣) الاستبصار :
الجنات.
(٤) هذه العبارة لم
ترد في الاستبصار.
(٥) الاستبصار :
السدسي.
(٦) النقل مستمر عن