البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٥/٦١ الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ٥٩٤ : وأتبعه الدعاء ، وخرج معه عشرون من المطوعة.
فلما انقض (٢) في الوادي قال لهم العلج وهو يعدهم واحدا واحدا
الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ٥٢١ : اشبيلية بالصلاح ، وله شعر مدوّن [منقول] منه قوله :
أوصيك لا ترد
الشها
دة والإمامة
الصفحه ١٧٥ : يومئذ ، فلما حضر عنده
قال له : أراهم قد أخرجوا الإمامة عن عقب سيدنا المنصور رحمة الله عليه ، وأنا
أشهد
الصفحه ١٩١ :
(يَحْكُمُ بِهِ ذَوا
عَدْلٍ مِنْكُمْ) (المائدة : ٩٥)
فكيف في إمامة قد أشكلت على المسلمين؟ قالوا : إنه حكم
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٤٢٦ : من يفد عليه من تجار المسلمين ، والملك يجلس للناس للحكم في قبة
عظيمة ، وأمام القبة عشرة أفراس من عتاق
الصفحه ٦٧٩ :
ابراهيم (اخو طغرلبك السلجوقي) ٤٠٦
ابراهيم الامام ١١٧ ـ ١١٨ ـ ١٩٩ ـ ٢٠٠
ـ ٢١٩
ابراهيم الحجي ١٦٧
الصفحه ١٤ : ذكره الناس ، وفيه
يقول أبو العلاء المعري (٣) :
يرتجي القوم أن
يقوم إمام
ناطق في
الصفحه ٢٨ :
وكثير من موالي الإمام عبد الرحمن بن معاوية ، وهو الذي أسسها وأسكنها مواليه ثم
خالطهم العرب بعد ذلك
الصفحه ٢٩ : بهمن أمامه جابان وأمره بالحث
وقال له : كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك ، فسار
الصفحه ٧٥ : بالكرم حتى هزمه الإمام وقتله. ومدينة باجة أقدم مدن
الأندلس بنيانا وأولها اختطاطا وإليها انتهى يوليش جاشر
الصفحه ١١٩ : حصن منيع ، وبها جامع بناه الإمام عبد
الرحمن ومنبر. وكانت قبل الفتنة من غرر البلدان ، وكان بها أسواق