البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧١/٤٦ الصفحه ٤٧٢ : خضّر عينها ، فأتى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبها أثر منه ، فسألها ما هو ، فأخبرته هذا الخبر
الصفحه ٥٨٨ : وعبد الله بن أمية بن المغيرة أخو أم سلمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم عام فتح مكّة فحجبهما رسول الله
الصفحه ٢٢١ : .
وكانت (٨) وقعة الخندق في شوّال بعد أحد بسنة ؛ لّما أجلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بني النضير خرج من
الصفحه ٥٧٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم واسلامه أن تنقضه اليوم ، والله ليقومن بهذا الأمر من يقتل
من خالفه ، وإياك
الصفحه ٥٧٦ :
، فبعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد رضياللهعنه فلما سمع صاحبها ذلك علق عليها سيفه
الصفحه ٢٣٨ : وهي مائتا دراع ، فيكون تكسيره
من المراجع أربعة وعشرين مرجعا ، وهو تكسير مسجد رسول الله
الصفحه ٣٦٤ :
أخرجه ، وقد أجاب
علي رضياللهعنه عن قول معاوية رضياللهعنه بأن قال : فرسول الله
الصفحه ٩ : بالعراق ، وهو المشار إليه في حديث النسائي (٣) عن البراء بن عازب رضياللهعنهما ، قال : لما أمرنا رسول الله
الصفحه ١٩٢ : معاوية وعماله وعمهم ظلمهم ، وما ظهر من
فسقه من قتله ابن بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنصاره وما أظهر
الصفحه ١١ : (٢) ، وإياها أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أمر بقتل أخيها النضر هنالك ، فقالت
الصفحه ٦٠٢ : بالواديين.
قالوا (٧) : ولمّا فرغ رسول الله صلىاللهعليهوسلم من خيبر انصرف إلى وادي القرى فحاصر أهلها
الصفحه ١٧٠ :
السرير ، قال : لم تأبى الكرامة التي أكرمناك؟ قلت : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نهى عن هذا ، قال : نعم
الصفحه ٤٥٩ : إياه.
وقدم الرسول (٥) بالكتاب على خالد رضياللهعنه ، فقال له خالد قبل أن يقرأ الكتاب : ما ورا
الصفحه ٢٠٣ : صلىاللهعليهوسلم وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما قدم عليه وفدهم مسلمين استعمل عليهم زياد بن لبيد الأنصاري
الصفحه ٤٥ : عن عبد الله بن أبي
حدرد قال : بعثنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة