البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٥/١٦ الصفحه ٥٧٤ :
دخلنا في دينك وتركنا ما نحن عليه ، فقام فيميون فتطهر وصلّى ركعتين ، ثم دعا الله
تعالى عليها ، فأرسل الله
الصفحه ١١ : : «ألم أنهكم أن يخرج أحد منكم إلا ومعه صاحبه» ، ثم
دعا للذي أصيب على مذهبه فشفي ، وأما الذي وقع بجبلي طي
الصفحه ١٩ : في
أسرع وقت ، فأخذ الأعرابي وأردفه خلف بعض غلمانه ووافى به دمشق ، فلما أصبح دعا به
فقال : ما حملك على
الصفحه ٣٤ : ودعا
قومه إلى النصرانية وكان أعدل ملوكهم وأحسنهم سيرة ، وهو الذي أصّل النصرانية ،
والانجيلات والمصاحف
الصفحه ٣٥ : يعلمه بما دعاه إليه يليان ويستأذنه في افتتاح الأندلس ، فكتب إليه الوليد
أن خضها بالسرايا حتى تختبر شأنها
الصفحه ٣٩ : دعا إليه وأدخل في دينه فكنت أنت من أشد
الناس علي حتى تركت ما أردت من ذلك فهلا قاتلت الآن قوم محمد
الصفحه ٥٢ : ء ، فلما وصلت إليه دعا جلساءه
وكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمر بالغناء فغنت :
وبدا له من بعد
ما اندمل
الصفحه ١٣٧ : ذلك منه ، ويقال إنه دعا عليه فغرّق الله
تعالى جميع ما كان للكافر في البحر حتى كأنها لم تكن في ليلة
الصفحه ١٤٨ : لسألته الدعاء. ثم مضت مدة فبعثني الشيخ أبتاع له حوائج فحملتها
في كساء على ظهري فلقيت رجلا في الطريق فسلّم
الصفحه ١٥١ :
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ثهلان
(٣) : جبل باليمن ، وقيل بالعالية
الصفحه ١٦٧ : كسرى»؟ فلما أتي بهما
عمر رضياللهعنه دعا سراقة ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، فألبسهما
إياه وقال
الصفحه ١٧٠ : دعا بسحالة الذهب فذرّها في
لحيته حتى عاد أصهب ، وهو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب ، قال
الصفحه ١٨٨ :
يجده ، ودعا بجارية من جواريه تسمى ضعفاء ، قال : فتطيرت من اسمها ، فقال لها :
غني ، فوضعت العود في حجرها
الصفحه ١٩٢ : الحكم وسائر بني
أمية ، وذلك عند تنسك ابن الزبير واظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين ، وكان
اخراجهم لمن
الصفحه ٢٠٤ :
أقام بها شاهبور
الجنود
حولين يضرب فيها
القدم
فلما دعا ربّه
دعوة