البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٥/١٦ الصفحه ١١٨ : مروان الكبرى فقالت : يا عم أمير المؤمنين حفظ الله لك من أمرك ما
تحبّ حفظه وأسعدك في الأمور كلها بخواصّ
الصفحه ٢٧٠ : صلىاللهعليهوسلم بسوء ، والبيت غاصّ بوجوه الناس ، قال معاوية بن بكير :
فقمت إليه فقلت : يا ابن الزانية ، وأخذت
الصفحه ٢٩ : شغل
شاغلِ
وعاين الحكمة
مجموعة
ماثلة في هيكل
ماثلِ
يا أيها
الصفحه ٦٨ : ، فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أحجى بك وأهون عليك في ركوبه ولا نحب أن يراك أهل الذمة في
الصفحه ٢٠٩ : يقلبه في يده ، فقال له خالد : يا هذا ما معك؟ قال : سم ساعة ،
فان يكن عندك ما يسرني ويوافق أهل بلدي قبلته
الصفحه ٢٠٦ : : يا إبراهيم بن عثمان : أجزعت مني؟ لست بحية ، أنا ملك سلطني الله
تعالى على هذا الرجل آكل لحمه كما كان
الصفحه ٤٣٧ :
وقال داود بن علي
بن عبد الله في ذلك (٥) :
يا عين بكى بدمع
منك منحدر
فقد رأيت
الصفحه ٥٧٤ : شرائع
الإسلام ، حتى إذا تعلّم جعل يسأله عن الاسم الأعظم ، وكان يعلمه ، فكتمه إياه
وقال له : يا ابن أخي
الصفحه ٥٨١ :
وقال : يا معشر المسلمين ، إن هؤلاء قد أخطروا لكم أخطارا وأخطرتم لهم أخطارا ،
أخطروا لنا دنيا
الصفحه ٦٢٠ : ليفعلنّ الله بك ، ولئن أدبرت
ليقطعنّ الله دابرك ، وما أراك إلا الذي رأيت فيه ما رأيت» ؛ وكان
الصفحه ٢٥ :
فلم أرَ فيما
ساءني غير شامت
ولم أرَ فيما
سرني غير حاسدِ
ومنها : تمتعتما
يا
الصفحه ٣١ :
بكر رضياللهعنه قال : يا معشر قريش عدا أسدكم على الأسد فغلبه على خراديله
، أعجز النساء أن ينفسوا بمثل
الصفحه ٣٥ : الأيسر شامة عليها شعر فإن
كانت بك هذه الشامة فأنت هو ، فكشف طارق ثوبه فإذا بالشامة على كتفه كما ذكرت
الصفحه ٣٠٥ : ، قالوا : ولم يا أمير المؤمنين؟ قال : لأن آمل بلدة
بينها وبين زرنج صعوبة ومضايق ، وهؤلاء قوم غدر نكر
الصفحه ٤٦٠ : فسقاه الخيول وشرب الناس مما تزودوا ، حتى إذا كان آخر تلك قال
خالد رضياللهعنه لرافع : ويحك ، ما عندك يا