البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩/١ الصفحه ٤٠٦ : كثيرة ، فلما كان في يوم عيد النحر من هذه السنة ركب
البساسيري وعبر إلى المصلّى من الجانب الشرقي وعلى رأسه
الصفحه ٥٧٣ : بنجران ، وأهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة طويلة بين
أظهرهم لها عيد في كل سنة ، فإذا كان ذلك
الصفحه ٦٨ : داود عليهالسلام ، وفي طرفها الشرقي باب يسمى باب الرحمة وهو مغلق لا يفتح
إلا من عيد الزيتون إلى مثله
الصفحه ١٦٣ : عظيمة بقي منها جدار هو
اليوم قبلة شريعة العيدين مفصص كثير النقوش والصور ، ومرساها مأمون به عين عذبة
الصفحه ١٧٤ : مدينة جندي سابور وقد تحصن بها وجوه فارس ، فنزل بها ، وحضر عيد لهم في
تلك الليلة وقد أشرفوا على فتح
الصفحه ١٨٠ : له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمه
المسلمون ولم يبق منه إلا رسم وأثر ، وله يوم عيد ، وهو على عين
الصفحه ٢٠١ :
فما يقاس به في
حسنه عيد
__________________
(١) ع : هون.
(٢) ع ص : العز.
(٣) البيان
الصفحه ٢٤٣ : الملك الفارسي وانه ملك الأقاليم
السبعة ، وزعموا أنه مغلّل في جبل دنباوند واتخذ اليوم الذي قيد فيه عيد
الصفحه ٢٦٤ : ،
ولهم ضروب من العيدان والطنابير والمزامير ، ومزمارهم يكون في طول ذراعين ، وعودهم
عليه من الأوتار ثمانية
الصفحه ٣٥٠ : قلبي من
شوق أندلس
عيد أسى فته وما
فتّر
فأين منا منازل
عصفت
الصفحه ٣٧٠ : الزنا ولا ينكرون شيئا منه ، ويورثون الأنثى أكثر من
الذكور ، ولهم عند دخول الشمس في الحمل عيد كبير يأكلون
الصفحه ٣٧٢ : بالحمل عيد معظم يأكلون فيه
ويشربون سبعة أيام.
وبلاد الصين تجاور
بلاد البرغز ، فيها ملوك من ملوك الصين
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم يصلّي فيه يوم العيد ؛ وباب ما بين الشمال إلى المغرب ،
وباب آخر يخرج منه إلى قبور الشهداء بأحد
الصفحه ٤٣٥ : يكون فيها جامع وفي كل عدوة
شريعة لخطبة العيد.
ومدينة فاس كثيرة
الخصب والرخاء كثيرة البساتين
الصفحه ٤٤٠ : الامارة والحبس في القهندز ، ومصلّى العيد على النهر ،
ومقدارها في الكبر ثلاثة فراسخ ، وفي مدينتها وربضها