البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠٤/١ الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٢٠٠ : طويل ، وأنكر إبراهيم الإمام كل ما ذكر له مروان من أمر أبي مسلم ، فقال له
مروان : يا منافق أليس هذا
الصفحه ٤٢٤ : بعد ، ودخل الثقات من ناحية والي
جدة فاقتضوا منهم المكوس (١) اللازمة لهم (٢) ، فيدفع (٣) له ما لزمه من
الصفحه ١٥٤ : العلج فسكت
إذ عاد عمر رضياللهعنه في خطبته وقال : من يهد الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا
هادي له ، ثم قال
الصفحه ٥٦ :
مثله وأحسن منه إن فعلت لي ما أريد ، قال : بلى ، قال : ايتوني بثورين مطيقين
وعجلة فأمر له بذلك ، فدخل
الصفحه ٤١٨ : صاحبنا هذا
لتستخرجوه من بين أظهرنا ، وتبايعوه على حربنا ، والله ما من حي من العرب أبغض
إلينا أن تنشب
الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وبدأ بي
المفاداة منفردا فأبيت من ذلك بعد ما وهب الله لي من العافية ورزقني من الجاه
والكرامة
الصفحه ٤٧٤ : ولا واثق بقوة جمهورهم ، بل اعتمد كتاب
الله تعالى واتكل عليه في رعاية ما استرعي من الممالك والأمم
الصفحه ٢٩ : بن قيس؟ فنكلوا عنه جميعا إلا
مالكا ، فبرز له ، فقال له خالد : يا ابن الخبيثة ما جرأك عليّ من بينهم
الصفحه ٦٥ : سفن كانت لهم إلى الأندلس وإلى صقلية ثم دخلها
بالسيف وأرسل إلى ما حولها من العمران فاجتمعوا له مسرعين
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٣٨ : انطاكية فقيل له ما فيها من ترادف الصدا على سلاحها
وزوال (٥) ريح الطيب منها ، فامتنع من سكناها. والنصارى
الصفحه ٥٢٢ :
، وكان مقدمهم الشقي قد استمال النّفوس بخزعبلاته ، واستغوى القلوب بمهولاته ،
ونصب به الشيطان ما شاء من
الصفحه ٤٣٧ : أتيتموني برأس رجل
من الترك والديلم ، إنه رأس رجل من عترة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ألا إن أقل جزائكم
الصفحه ٤٣٦ : ، وهي حفرة على قدر الصفحة بمقدار ما يدخل الإنسان فيها يديه ويملؤهما من ماء
هناك فيشرب أو يصنع به ما