البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/٣١ الصفحه ٣٣١ :
نهر انطاكية
المسمى العاصي ، ويحتمل أن تكون هي السويداء المتقدمة الذكر (١).
سوق
الأهواز
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٣٦٠ : صنعاء فلم يبق بها أحد إلا في جوار ،
وبلغ خالد بن سعيد بن العاصي رضياللهعنه ردة أهل صنعاء فسار يومها
الصفحه ٣٦٤ : سببا
لتحكيم الحكمين : أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وخرج الخوارج على علي
الصفحه ٣٨٠ : بذلك
ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفى الحكم بن أبي العاص إلى الطائف فصار راعيا حتى رده
عثمان
الصفحه ٣٨٩ : الليث بن سعد
قال (٦) : غزا عمرو بن العاصي رضياللهعنه مدينة طرابلس سنة ثلاث وعشرين حتى نزل القبة التي
الصفحه ٤١٥ : من مات بعمواس حتى خرج عن الاحصاء ، وعلّق عمرو بن العاصي رضياللهعنه بعمود خبائه سبعين سيفا كلها ورثه
الصفحه ٤٤٥ : بلاد مصر ، فلا يؤتى إلى
كورة الفيوم من ناحية من النواحي لا من صحراء ولا مفازة. ولمّا فتح عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٩٢ : إياهما ، وهما بابا
خراسان.
وفي خبر البلاذري (٨) ان عثمان بن أبي العاصي لقي مرزبانها في جزيرة ابر كاوان
الصفحه ٥٣٠ : درهم ، وأراد أخذها مني فامتنعت ، فكبلني في الحديد وحملني
، وكتب اني عاص ، فطرحت في هذا المكان ، فقال
الصفحه ٥٥٣ : النفوذ إلى الصعيد ولا
إلى غيره.
ثم بعث (١) إليهم عمرو بن العاصي رضياللهعنه عشرة رجال ، أحدهم عبادة بن
الصفحه ٥٥٧ : موتاهم في جبل
المقطم.
وكان السبب (٣) في جعله مقبرة ما روي ان عمرو بن العاصي رضياللهعنه لمّا فتح مصر
الصفحه ٥٨٣ :
الحكمين أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، ففارقوه ، والخبر مشهور.
نهر
تيرى (١) : من كور الأهواز
الصفحه ٦٠٨ : نزلها.
وفي الخبر ان
الحكم بن العاصي طريد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، بسبب أنه كان يفشي سرّه ، لعنه
الصفحه ٦٧٠ :
مقرة ٥٥٦
المقطم (جبل) ١٢٨ ـ ٤٢٢ ـ ٥٥١ ـ ٥٥٧ ـ
٥٥٨
المقلوب ، انظر : نهر العاصي
مقور ٥٥٦
المقياس