البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦/١٦ الصفحه ١٢٨ : طووا طنب
السماحة بينهم
لكنّهم نشروا
لواء اللوم
يا ليتني من
غيرهم ولو انني
الصفحه ١٢٩ : أعوام أو نحوها تحت لواء الموحدين.
تبالة
(٥) : في الحجاز في طريق مكة من اليمن وبينهما أربع مراحل ،
وهي
الصفحه ٢١٨ : .
(٧) ص ع : والعساكر.
(٨) ص ع : يدفع.
(٩) ع : لواء ،
واضطربت اللفظة في ص.
(١٠) انظر رسالة ابن
فضلان : ١٦٩ وياقوت
الصفحه ٢٧٠ : أيضا إن خالدا رضياللهعنه لم يسر تحت لواء أحد بعد أبي عبيدة رضياللهعنه ولزم حمص حتى توفي سنة إحدى
الصفحه ٢٧٩ : ولوا
وبالريّ واد عظيم
يأتي من بلاد الديلم يقال له نهر موسى.
ولمّا مات بها
محمد بن الحسن
الصفحه ٣٤٢ : ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر قصيدته المشهورة التي أولها (١١) :
بشراي هذا لواء
قل ما عقدا
الصفحه ٣٦٥ : بيده ، وأعطاه صلىاللهعليهوسلم لواءه في غير موقف ، وزوجه البتول سيدة نساء أهل الجنة ،
وهو أبو سيّدي
الصفحه ٤٠٦ :
كتفيه البردة النبوية ، وبيده سيف مسلول ، وعلى رأسه اللواء العباسي ، والخدم
بالسيوف المسلولة ، فصاح
الصفحه ٥٦٦ : اللواء بيمينه فقطعت ، فأخذه بشماله فقطعت ،
فاحتضنه بعضديه حتى قتل ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، فأثابه
الصفحه ٩٦ : خوارزم فأقام حتى هجم
الشتاء فقال لأصحابه : ما ترون؟ فقال له حصين : قد قال عمرو بن معدي كرب :
إذا
الصفحه ١٣١ :
معدي كرب ، وقال الشاعر (٢) : وراكب جاء من تثليث معتمر
تخارستان
: ويقال طخارستان
بالطاء ، من بلاد
الصفحه ٢٠٧ : مقنع.
الحيرة
: قال الهمداني (١) : سار تبع أبو كرب في غزوته فلما أتى موضع الحيرة خلف
هنالك مالك بن فهم
الصفحه ٤١٤ : القتل في الفئتين ،
وأصيب جملة من أعيان الموحدين وتخاذل باقيهم (٥) ، وعظم الكرب ، وغشي الليل ، فتفرق
الصفحه ٥٧٥ : تحصّن الأشعث بن قيس بن معدي كرب ومن ارتدّ معه ، فقال له من نصحه : (٤) أنشدك الله يا أشعث ووفادتك على
الصفحه ٥٨٠ : وأهل الكوفة إلى نهاوند ، وأنت على
الناس ، ومعك في الجيش طليحة بن خويلد وعمرو بن معدي كرب ، فأحضرهما