البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٦/١ الصفحه ٤٠٢ : منهم أحدا بلغ الحلم ، فقتلوهم حتى
انتهوا إلى ملكهم الأرقم بتيماء ، فقتلوه إلا ابنا له صغيرا ليرى موسى
الصفحه ٢٥٩ : أنك وإخوتك متمّ قبل هذا ، ما بي إلا أن
تتشاءم بي أبناء وائل.
وكان همام بن مرّة
آخى مهلهلا وعاقده ألا
الصفحه ٥٧٤ :
دعوت عليها إلا هي
الذي أعبد أهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ، فقال له سيده : فافعل فانك إن فعلت
الصفحه ٣٦٠ : صلىاللهعليهوسلم ثبت قيس والأبناء وأهل صنعاء على الإسلام إلا أصحاب الأسود
، ثم ارتد قيس بن المكشوح وأخرج الأبناء من
الصفحه ٤١٩ : مسلمة إلا جرادة صفراء ، وما
العباس إلا نسطوس بن نسطوس ، وما أهل الشام إلا طغام قد حشدوا ما بين فلاح
الصفحه ٥٦ : مقابر الأولين فيها واحتفر قبرا منها واستخرج جمجمة
عظيمة فوضعها في العجلة فما جرها الثوران إلا بعد مشقة
الصفحه ٣٦٩ : : أحدهما في البر والآخر في البحر ، وهو
يحيط بها إلا من جهة واحدة ، فالذي في البر يفضى إليه بعد ولوج ثلاثة
الصفحه ٤٢٦ : وذراعيه.
ويحمل على رأسه
طرطورا مذهبا ويعمم عليه عمامة قطنية. وعن يمينه ويساره أبناء الملوك والوزرا
الصفحه ٥١٣ : قامتين ، فيه
أربعة نفر موتى لا يعلم أول أمرهم ولا وقت موتهم يذكر الأبناء عن الآباء أنهم ألفوهم
هكذا إلا
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ٢٩١ : يصله إلا وقد غشيه جنود ابن فرذلند ، فصدمها ابن عباد
صدمة قطعت آماله ولم ينكشف له ، فحميت الحرب بينهما
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٤٩٤ : ومحمد ابنا رستم وهما صاحبا
ثغور طبرستان اللذان أقاما دولة الحسن بن زيد ودبرا أمره. والديلم قبيلتان
الصفحه ٣٤ : منهم إلى آخرهم وهو لذريق ستة
وثلاثون ملكا ، ولذريق لم يكن من أبناء الملوك ولا بصحيح النسب في القوط
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى