البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١ الصفحه ٤٠١ : الله صلىاللهعليهوسلم في أول قدومه المدينة ألا يخرج أحد عنها ، فمن خرج كان
عاصيا. وفي جبل أحد يقول
الصفحه ٦٣ :
جهلتنّ أنّ
اللؤلؤ الذوب عندنا
رخيص وأن
الجامدات غوالي
فلو كان حقا ما
ظننتنّ
الصفحه ٢٢ : ء ، وفيها تفل النبي صلىاللهعليهوسلم فعاد ماؤها عذبا وكان أجاجا ، وفيها سقط خاتم النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ٣٧٣ : الصينيين إلا وهو يحفظ أيام عمره ، كان شيخا أو صبيا ،
وكلهم يكتب ، واليتيم أمره إلى السلطان في تعليم الكتاب
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٨٥ : شديد البياض كان بياضه إذا طلعت عليه الشمس يعشي الأبصار وهم يسمعون من ذلك
الجبل دويا فيدل ذلك على خصب
الصفحه ١٤٥ : كانت أرض فلسطين من ديار الشام وما جاور تلك البقاع ، وكان
ملكهم جالوت الجبّار الذي قتله داود عليهالسلام
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ٥٨٥ :
البرامكة لأن
خالدا كان من ولد من ولي هذا البيت ، وكان بنيانه من أعلى المباني تشييدا ، تنصب
في
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ١٨٨ : ، وهم يرون أن منه يكون فتح هذه
الجزيرة ولا يتركون مسلما يصعد إليه ، ولذلك أعدوا فيه ذلك المعقل فلو أحسوا
الصفحه ٢٢٧ : قبلك من الملوك ، فإن أذن أمير المؤمنين أخبرته به ،
قال : فاستوى جالسا وكان متكئا وقال : هات يا ابن
الصفحه ٢٤٨ :
فلم نر يوما كان
أكثر مقعصا
يمج دما من فائظ
وكليم
وضاربة خدا
الصفحه ٢٥٧ : ليعمروها بها فلم يتم أمر ، وقالوا : لا بدّ من الكرك ،
وكان الفرنج لاقتدارهم في نفوسهم لم يستصحبوا معهم ما