البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨/١ الصفحه ٤٠١ : ، وكذلك كان يسميها رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما قال : «ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية
إلى
الصفحه ٣١٠ : خير من هذا البلد ، يعني الباب ، وايم الله لأنتم أحب إليّ ملكة من
آل كسرى ، ولو كنت في سلطانهم ثم بلغهم
الصفحه ٦٨ : لنا الأمان فإنا لا
نرضى إلّا به ، فاستوثق منهم أبو عبيدة بالايمان المغلظة إن قدم أمير المؤمنين
فأعطاهم
الصفحه ٧٤ : ء بالايمان المغلظة ، فلما نزل إليه ودخل للسلام
عليه أشار إلى ممالكيه الأتراك أن يستعملوا سرّا فيما بينهم
الصفحه ٩١ : بقبول الايمان وأسلم زهاء عشرين
ألف نفس من عبّاد الأوثان ، ووقع الاحتواء على ثلاثين فيلا من كبار الفيلة
الصفحه ٩٨ : روح الايمان ، فبرح الخفاء ، وقيل
: على آثار من ذهب العفاء ، وانعطفت النوائب مفردة ومركبة كما تعطف الفا
الصفحه ١٠٠ : حيلة لا حيلة في صرفها مع صرف الزمان ،
وهل كانت حتى بانت إلا رونق الحق وبشاشة الايمان] ، ثم لم يلبث دا
الصفحه ١٠١ : حلها
الإشراك مبتسما
جذلان وارتحل
الإيمان مبتئسا
وصيرتها العوادي
العائثات بها
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٢١٤ : يؤول حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من فارس» أنه
عنى أهل
الصفحه ٢١٥ : صلىاللهعليهوسلم (٤) : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من أهل فارس»
لم تجد مصداق هذا القول في أهل فارس
الصفحه ٢٧٠ : بحلقه ورميت به تحتي وأقبلت أخنقه وهو
يصيح : قتلني وايم الله ، لو كان معي سيفي لقتلته ، قال : فخليت عنه
الصفحه ٣٠٧ : المطلقة ثلاثا ، وأسقط أيمان الحرج ، ولا يقيم الحد على المحدود إلا أبواه أو
جده أو قريبه ، وأمرهم بجهاد من
الصفحه ٣٤٥ : وآمالا قصارا ، وعلى أثرهم طهر
الله تعالى المعقل من الأدران ، ورقيت أعاليه ألوية الإيمان ، وبدل الله عزوجل
الصفحه ٤٩٠ : فيه قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما ، قال كثّير (١٠) :
فسبط سبط ايمان
وبر
وسبط