البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠٤/١٦ الصفحه ٦٤٥ : ـ ٥٥٥
الحلف ايضا : اكلف ٣٠٦
الحلة ١٩٧ ـ ٤٧٣
حلوان بالعراق ١٩٥ ـ ١٩٦ ـ ٢١٠ ـ ٣٣٢ ـ
٣٥٠ ـ ٤١٠ ـ ٥١١
الصفحه ٦٣٠ : ـ
٣٤٧
اكلف ، انظر
: الحلف
البيرة
(بالاندلس) ٢٨ ـ ٢٩ ـ ٤٥ ـ ٤٦ ـ ١٠٠ ـ ١٨٣ ـ ٣٩٤ ـ ٥١٣
الش ٣٠ ـ ٦٧
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٢٩٥ : الأسفل ، وكل ثلث منها له
سور ، فكان الحد الأعلى منها قصورا يعجز الواصفون عن وصفها ، والحد الأوسط بساتين
الصفحه ٢٠٩ : وحمدت الله تعالى عليه ، وان تكن
الأخرى لم أكن أول من ساق إلى أهل بلده ذلا فآكل السم فاستريح ، قال له
الصفحه ٢٩٨ : تخوفه ، فخرج هاربا حتى أتى
إلى طيء لصهر له فيهم ، ثم خرج من عندهم حتى أتى بني رواحة ابن ربيعة بن مازن
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى
الصفحه ٢٤٠ : ، وفيه مجانين معتقلون لهم ما
يخصهم من العلاج ، وهم في سلاسل موثقون ، نعوذ بالله من البلاء. ومن اغرب
الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٨٥ : فقال له : إن الملك يخيّرك بين أن يردّ عليك
نفقتك التي أنفقتها من بلدك إلى هذا الموضع [وبين أن يخرج كل
الصفحه ٢٤٩ : بعبيد الله وعثمان ابني الماحوز قتيلين ، ان الرائد لا
يكذب أهله ، قال : دعني من الظفر وأخبرني عن أخي
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢٥٩ : جساس ، فقال : أوقد بلغ من أمر ابن السعدية أن يجير عليّ بغير اذني ، ارم
ضرعها يا غلام ، فأخذ القوس فرمى
الصفحه ٢٨٣ : بيعتي ، اللهم احقن دماء
المسلمين. وبعث إليهم من يناشدهم الله تعالى في الدماء ، وقال علام تقاتلونني