البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٥/٣١ الصفحه ٢٥١ : عن الخبر
دير
سمعان (٥) : بنواحي دمشق ، حواليه قصور ومتنزهات وبساتين لبني أميّة
، وهنالك قبر
الصفحه ٢٦٨ : وستين [ومائة] وقبره هناك ، ويقال إنه أحد المسمومين ، سمّته حسنة جاريته
لغيرة نالتها فأصابه ذلك.
ركلة
الصفحه ٢٧٥ : الملك بناها في شهر حزيران ، وهو أول من تنصّر ، وان في هذه الكنيسة قبر
رجلين من الحواريين.
ويزعم
الصفحه ٣٦٧ : واضح ، فمات بها وقبره بها معروف ، وقبر جالينوس
أيضا هناك معلوم ، وكان قد شخص من مدينة رومة يريد الشام
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٤٠٩ : يسير إلى
الاثاية من العرج في جوف الليل إذ خرج إليه رجل من قبر في عنقه سلسلة ، وهو يشتعل
نارا ويقول
الصفحه ٤٢١ :
ثم نزل إلى جنب
جبل ، وفي ناحية منه قبر ، فسأل عنه فقيل له : هو قبر لابنة بعض ملوك الروم ، قال
: فما
الصفحه ٤٥٠ : ما بين الدار والقبر ، واحتفروا سربا عظيما حتى كادوا
يصلون إلى القبر المكرم ، فأطلع الله تعالى أهل
الصفحه ٤٦٠ : والصحابة والتابعين والعلماء والزهّاد
والأولياء ، ويذكر أن فيها قبر النبي صالح عليهالسلام ، وقبر روبيل ابن
الصفحه ٤٦٢ : قبر
لامرأة شهيدة ولها قدر عندهم وعلى القبر قبة في أعلاها كوة لا يعلو تلك القبة طائر
، فإن علاها
الصفحه ٤٩٦ : ء وجعلوا على قبره التراب والحشيش ، وأجري الماء على ذلك ، وحضر
الحجام مواراته ، فعرف الموضع ، فلما أصبح مضى
الصفحه ٥٠١ : ، وكان عثمان قد
اشترى حش كوكب ووسع به البقيع فكان أول من دفن فيه وعمي (٨) قبره.
كوم
شريك (٩) : موضع من
الصفحه ٥٤٢ : ليلتين من مكة وعلى طريق البصرة ، فيه مات الوليد بن
عبد الملك ، وزعم قوم أن قبر تميم بن مرّ بمران ، وبمران
الصفحه ٩ : ماء خوارة ، وهو اليوم خال ، وعلى مقربة منه بنحو
ثلاث غِلاء (٢) قبر في نشز من الأرض قد نحت في حجر وقد
الصفحه ٣٣ : ، وقبره بسر قسطة معروف ، ومنهم علي بن رباح
اللخمي وعمرو بن العاصي وعلقمة بن عامر وأبو عبد الرحمن عبد الله