البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢/١ الصفحه ٣ :
حرف الهمزة
آمد
: مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل والجزيرة ما بين دجلة
والموصل ، وآمد
الصفحه ٤ : عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها
في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان
الصفحه ٦٣٢ : (بالشيرجان) ٣٥٢ ـ ٣٩١
باب ترنى (من قرمونة) ٤٦١
باب التل (من آمد) ٣
باب توما (بدمشق) ٢٣٧ ـ ٢٣٨ ـ ٢٤٠
الصفحه ٧٢٧ :
فهرس الكتب المذكورة
في المتن
ـ أ ـ
أبكار الأفكار للسيف الآمدى ٥
الإبل
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ٦٩ : عليه إلا بأمر من
الله تعالى وتأييد أمدّ به المسلمين الذين قهروهم ، وبقاؤه فخر لكم وذكر ومع ذلك
فالمؤونة
الصفحه ٢٣٣ : درابزين من خشب عن يمين وشمال ، ويعبر الناس
على القنطرة.
دجلة
(٤) : هي تخرج من بلاد آمد من ديار بكر ، وهي
الصفحه ٢٣٨ : المشتاق :
الحجران.
(٥) عن ابن جبير :
٢٦١.
(٦) ص ع : الآمدي.
الصفحه ٢٦٦ : : من رابط يوما برادس فله الجنة حتما ،
وقالا لعبد الملك : أمدّ هذه البلاد وانصر أهلها ليأمنوا من الغدر
الصفحه ٣٤٥ : لعزة الإسلام ، ورغبوا في أمد
يقيمون فيه الحجة على صاحبهم ، فأذنّا لرسلهم في التوجه إليه ، لعلمنا أن ذلك
الصفحه ٣٦٦ : عدّو لا يأتي عليه إحصاء ، إلى أن طال الأمد وقست القلوب واختلفت الأهواء
ووقعت الفتن بين أهلها ، وخلفت
الصفحه ٣٩٩ : ، ولا بد للإنسان من التراب ،
ولكن أنت إن شاء الله تعالى بعد العمر الطويل والأمد الواسع ، وما زال يسلّيه
الصفحه ٤٤٧ : إلى آمد ، فيما بين حدود أذربيجان والجزيرة ونواحي الموصل ،
وأكثرها مسكونة بالأكراد.
وفي سنة إحدى
الصفحه ٤٥٦ : لمروان.
قرميسين
: بلد جليل من كور
الجبل ، بينه وبين آمد ثلاث مراحل ، وإليها ينسب عبد السّلام بن الحسين
الصفحه ٤٨٢ : دأبه طوال أمد الزيتون.
فإذا أراد (٣) الملك الخروج إلى هذه الكنيسة العظمى فرش له في طريقه من
باب القصر