البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٥/٣١ الصفحه ٤٨٥ : إن سقي منه وزن دانقين برئ
بإذن الله تعالى ، وكانت ملوك اليونانيين أرباب الحكمة تفضله على جميع الأحجار
الصفحه ٥١٨ : البلاد كل ممزق : وآسفت حاله ، ولله
الحكمة البالغة.
ومن مالقة إلى
أرشذونة ثمانية وعشرون ميلا ، ومرسى
الصفحه ٥٤٣ : وصلاح ، وقد تقدّم ذكرها في
حرف الباء.
مكران
: من عمل السند ،
قصده الحكم بن عمرو التغلبي (٩) وانتهى
الصفحه ٥٤٩ : البرشلوني بعد استيلائه على ميورقة
حتى مات رحمهالله تعالى مقيما بجزيرة منرقة هذه ، وهو سعيد بن حكم (٤) ، وقد
الصفحه ٥٦٠ : الحكم أخا مروان بن الحكم ، وأقطع مروان فدك.
مهيعة
: تقدم ذكره في رسم
الجحفة.
المهراس
(١٤) : ماء بأحد
الصفحه ٥٦٤ : : كان الذي
فرش الموصل بالحجارة ابن تليد صاحب شرطة محمد بن مروان بن الحكم ، وكان محمد ولي
الموصل والجزيرة
الصفحه ٧ :
ابن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك رحمهالله في البلاد. ومولده قبل التسعين والمائتين ، ومات سنة خمس
الصفحه ٢٩ : شغل
شاغلِ
وعاين الحكمة
مجموعة
ماثلة في هيكل
ماثلِ
يا أيها
الصفحه ٣٣ : أهل الحكمة وحاملي الفلسفة ، وكان من ملوكهم الذين أثروا الآثار
بالأندلس هرقلش (٣) وله الأثر في الصنم
الصفحه ٣٥ : الطاغية لذريق في ستمائة ألف
فارس.
وقد خرجت عن حكم
الاختصار الذي التزمت في هذا الوضع فلنقتصر على هذا
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٤٤ : وعشرين وسط امارة عثمان رضياللهعنه على يد الحكم بن أبي العاص ، فأما فتحها الأول (٢) ففي أيام عمر
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ٤٨ : بعد إقامته بها ستة أشهر راجعا إلى مصر ووصل إلى
المدينة فبيع المغنم ، فصفق مروان بن الحكم على الخمس وهي
الصفحه ٥٦ : بالاسكندرية دار ملعب قد تهدّم أكثرها ، وكانت قد بنيت بضروب
من الحكمة ، وكانوا يجلسون فيها لقضاء حوائجهم وأخذ