البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٣/١٦ الصفحه ٤٣٥ : ،
وفوارة مرتفعة نصف قامة داخل الصحن ، فعل كل ذلك في حدود سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
، وكذلك بقصبة السلطان
الصفحه ٤٥٧ :
وطولا وعرضا ،
طوله مائة باع وثمانون باعا ونصفه مسقف ، ونصفه صحن بلا سقف ، وعدد قسي مسقّفه
أربع
الصفحه ٥٥١ : بعضها فوق بعض ، وفي القبلة منه صحن فيه قباب
عالية متقنة حولها النساء المرابطات ، ولها حمّامات كثيرة
الصفحه ٥٦٣ : والآخر من عهد
بني أميّة ، وفي وسط صحن هذا الجامع الجديد سارية رخام قائمة قد خلخل جيدها بخمسة
خلاخل مفتولة
الصفحه ٤٠٦ :
صاحب مصر معدّ
المستنصر بن الظاهر العبيدي ، حتى ظفر بالخليفة القائم بأمر الله ، والبساسيري هذا
الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ١٥٨ : ء وسياسة وبعد غور ، قالوا : اشتهى خليفة مصر الشيعي أن يسمع كلام
المغاربة فأدخل إليه وزيره الجرجرائي رجلا
الصفحه ٤ :
وداوِ داءك
والأدواء ممكنة
وإذ طبيبك [قد]
ألقى إليك يدا
واعطِ الخليفة
ما يرضيه
الصفحه ٢٤٦ : فهو أحد الصحابة رضياللهعنهم. ثم عرض له عمرو بالسلطان فقال : والله إن ولي أكرمك كرامة
لم يكرمها خليفة
الصفحه ٢٨٤ : فيها بخاصته وعامته ، وخلع الخليفة إلا من
الاسم الخلافي ، ورتب فيها جلوس وزرائه ، ورؤوس امرائه ، وكتب
الصفحه ٣٢٣ : ، إن شاء الله تعالى ؛ إني كنت أحد فتيان الخليفة المعتضد العباسي
معروفا بزمام الدار ؛ وكانت لي حظوة
الصفحه ٧١١ :
الهادي (الخليفة العباسي) ١١٠ ـ ٢٠٠ ـ
٤٢٣ ـ ٤٢٦ ـ ٤٣٧ ـ ٥٣٨ ـ ٥٤٥
هارون (اخو موسى) ١٤٧ ـ ٣٦٥ ـ ٣٩٨
الصفحه ٨ : قدمه الخليفة المستنصر على ديوان الزمام ، قال :
وصحبته من مدينة السلام إلى أسافل دجلة لجمع الأموال
الصفحه ١٤ : من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار يعترض
الحجاج وبعث رجلا ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث اليه الخليفة الحسين
الصفحه ٣٨ :
شمعون وشمعان وهو خليفة إيشوع الناصري المرأس على تلامذته الاثني عشر والسبعين
وغيرهم.
وفي سنة ثمان