البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/١ الصفحه ٣٩ :
ما قدمناه ، وهي الآن في يد الروم. ومن أنطاكية فر هرقل حين انهزمت جموعه وقتلت
باليرموك ، خرج منها حتى
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٤٩٩ : ، وكان ابن الزبير حين هدم البيت جعل الركن في
ديباجة في تابوت وأقفل عليه ووضعه عند دار الندوة ، ووضع ما
الصفحه ٢٠ : كلها عامرة ، وهي كانت مملكة الروم
بالزاب ؛ وكان عقبة بن نافع ، رحمهالله ، حين قدم إفريقية غازيا بعد
الصفحه ٤٥ : واتبعه المغيرة ابنه.
وإلى اصطخر فرّ
كسرى حين دخل عليه المسلمون المدائن وغلبوه عليها فأخذت أمواله ونفائس
الصفحه ٤٩ : موسى المنجم (٢) حين أنفذه الواثق إلى بلاد الروم أنه أشرف على أصحاب
الرقيم بخرمة (٣) من بلاد الروم
الصفحه ٥٦ : ببلد ، مع طيب هوائها
وتربتها. ومن المفسرين من قال إنها إرم ذات العماد ، وقال عوف بن مالك حين دخل
الصفحه ٦٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وحكى البلاذري (١) أن المغيرة بن شعبة رضياللهعنه غزا سوق الأهواز في ولايته حين شخص
الصفحه ٧٦ : بن عبيد الله
الشيعي وبه كان مستقر الكاهنة ، وكانت حين نهدت إلى حرب حسان بن النعمان الغساني
حين أغزاه
الصفحه ١٠٧ : وإصلاحها وإصلاح عللها وأدوائها وأعرفهم بأحوالها من حين تغرس
إلى حين تكمل وتستوي وأبصرهم بالتمر وخرصه
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ١١٧ : بعض ، ورجع المسلمون عنهم حين أمسوا فلمّا أصبحوا
عقدوا الجسر وأكثروا القتل فيهم حتى جعلوهم جثا فما كانت
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام حين أرسل الله تعالى الطوفان على قومه ، وهو قبل باز بدى ،
وسوق ثمانين أوّل مجمع بني أو عرش بعد
الصفحه ١٩٦ :
كيف بادت جموعهم
والسواد
ثم في القصر
والذين بنوه
أسفا حين فارقوه
وبادوا
الصفحه ٢٣٥ : كان عمدة الإمام المهدي حين ظهر بالمغرب وهو الذي زاد في
تحصينه وجعله مدخرا لأمواله ، وبه الآن قبره