البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٧٦ الصفحه ٢٣٠ : العلاء
بن الحضرمي الخط لمّا وجهه الصدّيق رضياللهعنه لمحاربة عبد القيس حين ارتدّوا جاءه نصراني فقال له
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٤٠ : في الجنوب
منها ، يكون طولها ميلا في مثله.
قالوا (٢) : ومرّ الوليد من عبد الملك حين بنى مسجد دمشق
الصفحه ٢٤٥ : معاوية خصلة تقربه من الخلافة. ووصى
معاوية عمرا حين فارقه وهو يريد الاجتماع بأبي موسى فقال له : يا أبا عبد
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٦٨ : قومه حين عقروا الناقة ،
وقيل لمّا رأى أنها دار قد سخط الله عليها ارتحل هو ومن معه وأهلوا بالحج حتى
الصفحه ٢٧٣ : في هذه الكنيسة منديل يعظمه أهل النصرانية ، وهو ان إيشوع
الناصري حين أخرج من ماء المعمودية نشف به
الصفحه ٢٨٣ : ما ذكرناه وكانت بينهم وقائع ننبه عليها حين يأتي ذكر شيء من
مواضعها.
الزاهرة
(٤) : مدينة متصلة
الصفحه ٢٨٩ : ،
وقال حين نظر إلى ما اختاره من جموعه : بهؤلاء أقاتل الجن والإنس وملائكة السماء ،
فالمقلل يقول : كان هؤلا
الصفحه ٢٩١ : حملة نزل معها النصر ، وتراجع المنهزمون من
أصحاب ابن عباد حين علموا بالتحام الفئتين فصدقوا الحملة فانكشف
الصفحه ٢٩٣ : فيها غزالين من ذهب وهما الغزالان اللذان
دفنت جرهم فيها حين خرجت من مكة ، ووجد فيها أسيافا قلعية وأدراعا
الصفحه ٢٩٨ :
بساباط حتى مات
وهو محرزق
وكان النعمان حين
توجه إلى كسرى مستسلما مرّ على بني شيبان فأودع سلاحه
الصفحه ٣٠٣ :
وخصب زائد ، ويلي المدينة من جهة المشرق جبل عال أعلاه بسيط ، في أعلاه سور بناه
محمد ابن أبي عامر حين جاز
الصفحه ٣٠٥ : ، ولم يرضه ذلك حين تشاغل الناس عنه حتى طمع في زرنج
فغزاها ، فحصرهم حتى أتتهم الأمداد من البصرة. قالوا
الصفحه ٣٠٧ : الذي أتى بك يا عروبة؟ فقال : إن الذي أمرتني بطاعته أمرني بقتلك ،
فقتلهما وأتاه في الحين برأسيهما