البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١٦ الصفحه ١٦٤ : الشمال
إلى ساحل البحر حتى يأتي غب عدن ، والغب ينزوي فيه الماء شبه الخليج ، فينعطف عنق
من البحر ويأخذ مع
الصفحه ١٧٤ : الصورتين وتقارب الشبهين ، فمال إلى الملك فأخبره ، ومثل بين يديه فسأله
عن خبره فقال : بل أنا من أساورة سابور
الصفحه ١٨١ : عليه نزلت وهو شبه
سفينة ، وهناك بيعتان للنصارى ومسجد للمسلمين ، ولهذا الجبل موسمان في العام :
موسم في
الصفحه ١٨٦ : له جم ، وهي كشجرة الجوز أصلا وورقا وأغصانا وثمرها
ثمر يعرف بثمر جم له نوى مثل نوى التمر ، وهو شبيه به
الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ١٩٧ : ، وذكرها في كلّ زمن يطير ، لها قلعة
شهيرة الامتناع ، معدومة الشبيه والنظير في القلاع ، ويقال إن هذه القلعة
الصفحه ٢٠٣ : بجميع النبات ويصبر على العطش ، ورووا خبرا عن شبيب ابن شبة بن الحارث
التميمي (٦) قال : قدمت الشحر على
الصفحه ٢٢٦ : رأسي من ناحية السماط فنظر إليّ
شبه المستنطق فقلت له : أتم الله عليك يا أمير المؤمنين نعمه وسوغكها بشكره
الصفحه ٢٣٩ : على شبه الشمسيّات.
وللجامع ثلاث
صوامع : واحدة في الجانب الغربي وهي كالبرج المشيد تحتوي على مساكن
الصفحه ٢٧٧ : ء تجاوبه». وقال مالك : إذا كانت
القرية متصلة البيوت كالروحاء وشبهها لزمتهم الجمعة.
قيل : وسميت
الروحا
الصفحه ٣١٢ : ء خارجا منها ويغتسل به داخلها ، وماؤهم من السماء ،
وهي من عمل مكّة ، وفيها مزارع وشبه حظائر للمواشي
الصفحه ٣١٣ : ، وان على هذا الأثر
نورا يخطف شبيها بالبرق دائما ، وان القدم الثانية منه جاءت في البحر عند خطوته
الصفحه ٣١٩ : في دقة أغصانه وحمرته ، وله زهر يتفتح في
كمام شبه شجر النارجيل سواء ، فإذا سقط الزهر جففوا تلك الكمام
الصفحه ٣٤٥ : أحد ما هي ولا يدرى لها نظير ، لها
حمل شبيه اللوز إلا أنه يؤكل بقشره ، وهو أحلى من الشهد.
ولمّا جمع
الصفحه ٣٧٢ : على رأسه ، وعلى البئر شبه
الطوق مكتوب عليه ، بقلم قديم ، قلم السندهند (٤) : هذي البئر تؤدي إلى مخزن