البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/١٣٦ الصفحه ٥٢٢ : ، وكان دخولهم فيه في أول مدّه إلى حين ابتداء الوادي في جزره ونقصانه
، وكفّه عن حملاته وطغيانه ، فدخل
الصفحه ٥٢٤ : واحد ولا معلوم ، فإنه واجد في كل حين من أحايينه وطبقة من طبقات الدهر
التي هو راكبها ، أو في حال من
الصفحه ٥٢٧ : ،
فارفض ولم يثبت حين سمع بمسيرهم ولحق بأصحابه.
ثم قدم (١) سعد العساكر عليهم أمراؤه ثم ارتحل يتبعهم بعد
الصفحه ٥٣٠ : زبرجد ، حافاتها منها وأرجلها ، وكان فيها
ثلثمائة وخمسة وستون رجلا ، وانتهى إليها طارق حين مضى إلى طليطلة
الصفحه ٥٣٨ : من بلاد النوبة بأسوان يعرف بمريس ،
وإليها تضاف الريح المريسية.
ومن كلام ابن دأب (٣) حين ذكر عيوب
الصفحه ٥٤١ : المنازه والمياه والرياحين والأطعمة الشهية والأشربة المفوهة ، فتنعشه من
حينه ، وكان ذلك سنة خمس وثمانين
الصفحه ٥٥٢ : عليهماالسلام ، حين أضجعه للذبح فركض برجله ، فلان له الحجر فغرق رجله
فيه ، وفي هذا الموضع في عرض الجبل أثر مجرّ
الصفحه ٥٥٤ : مدينة مصر الفسطاط لأن عمرو بن العاصي رضياللهعنه حين دخل مصر وضرب فسطاطه بذلك الموضع فلما أراد التوجه
الصفحه ٥٥٥ : وكثرته.
المغمس
(٨) : موضع في طرف الحرم فيه برك محمود فيل أبرهة حين توجّه به
إلى مكّة لإخراب الكعبة
الصفحه ٥٥٧ : ، والمهد الذي جعلت فيه المسيح حين ولدته ،
وهو حوض أبيض غسلته فيه ، وهو قريب من العين ، وعلى فرسخين من بيت
الصفحه ٥٥٨ : أرض
العراق على دجلة فيها عسكر عبد الملك ابن مروان حين خرج إلى مناجزة مصعب بن الزبير
، وهي من أرض
الصفحه ٥٥٩ : » : ٢٨٧ ـ ٢٩٥ ، وليس هذا مطلع قصيدة ، وصدر البيت «وأظل أنشد حين أنشد
صاحبي».
(٥) اتبع في هذا
الرسم ابن
الصفحه ٥٦٥ : المخبر : والله كأني أنظر إليه حين اقتحم عنها ثم عقرها ثم قاتل القوم حتى قتل
، وهو يقول :
يا حبذا
الصفحه ٥٨١ :
واقفون عند قولك ، منتهون إلى رأيك ، فأول النهار أحب إليك أو آخره؟ قال : آخره ،
حين تهب الرياح وتحل
الصفحه ٥٩٣ : وتركوها ، وهي الآن خراب تعرف بهرقلة.
وقال سهل (٣) الترجمان : كنت مع الرشيد حين نزل على هرقلة ففتحها