البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤/١ الصفحه ٣٩٩ :
ذراعيه وفي كمه تراب ، والله لو رأيت الخادم أو الكف أو التراب في ألف من أجناسه
لعرفت كلا منها ، فجعل يقول
الصفحه ٣٨ : والمزارع ويقال لها مدينة حبيب النجّار ، وبها الكفّ
التي يقال انها كف يحيى بن زكريا عليهماالسلام في كنيسة
الصفحه ١٢٢ : وبلادهما ،
فخاف منه العادل باشبيلية وجمع من عنده من الجند ونظر في كفه عن جهته ، وكان ذلك
في سنة اثنتين
الصفحه ٣ : وإصلاح
الجسور والطرق ونصيحة المسلمين شهد الله وكفى بالله شهيدا». فعلى مثل هذا الصلح
صالح أهل آمد وأهل
الصفحه ٦ :
النصارى خصام آل إلى الشحناء والافتراق وكفى الله المسلمين بذلك شرّا كثيرا ، وكان
بعضهم قد طلب أبّذة
الصفحه ٩ :
من دجلة ما لهما
من مثيل
وإن تشا قلت أرى
دارغا
في كل كف منه
سيف صقيل
الصفحه ٢٤ : : والذي نفس كعب بيده ما
خلق الله عزوجل شيئا إلا وقد فسّره في التوراة لعبده موسى وكفى بالله
وكيلا.
أربونة
الصفحه ٣٤ : وتضرعوا إليه في الكفّ فأبى وظن أنه بيت مال ، ففض الأقفال عنه ودخله
فأصابه فارغا لا شيء فيه إلا تابوتا عليه
الصفحه ١٥٨ :
العادة في ذلك ويلمس ورقه ، وكانت مسمومة ، فسرى إليه السم ، فهلك وكفى الله شرّه.
ومن طريف أخبار
الصفحه ١٧١ : رضياللهعنه فبعث إليه فأقبل وقد كفّ بصره وقائده يقوده ، فلما دخل قال
: يا أمير المؤمنين اني لأجد رياح آل جفنة
الصفحه ١٨٠ : : أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أية صنعا
فكذبوها بما
قالت فصبّحهم
الصفحه ٢٠٨ : صورتهما (٢) لكان الصبر أولاهما بالغلبة في حسن صورة وكرم طبيعة في
عاجلة من الدنيا وآجلة من الثواب ، وكفى ما
الصفحه ٢٢٢ : صلىاللهعليهوسلم : «هاتيه» ، قالت : فصببته في كفّي رسول الله صلىاللهعليهوسلم فملأتهما ، ثم أمر
الصفحه ٢٥٨ : وأشهرا
تجاهد فيها لا
بزيد ولا عمرو
كفى الله ذمياط
المخافة انها
الصفحه ٢٧٣ : والطرق ونصيحة المسلمين ، شهد الله وكفى به شهيدا. وصالح عياض أهل حران على
مثل صلح الرها وفتحوا له أبوابها