البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١ الصفحه ٣٩٩ : ما رضيه ، وحفر له قبر
فلما اطلع فيه قال (ما أَغْنى عَنِّي
مالِيَهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
الصفحه ٥٨٨ : وأكثر ضرره
في الماء ، ثم إن الله سبحانه وتعالى سلط عليه دابة من دواب النيل يقال لها اللشك
ترتقبه وترصده
الصفحه ١٤٩ : القيس :
كأنّ ثبيرا في
أفانين ودقه
في بعض الروايات ،
وهو من الناحية المتصلة بمنى ، وثبير وحراء ما بين
الصفحه ١٣٠ : قد صورا أعجب ما يكون من التصوير ، وكانت هذه
البلدة لا يدخلها عقرب ولو أدخل فيها مات حتى حفر إنسان
الصفحه ٣٨٩ : بالشعور ، فما حجز بينهم إلا الليل ، وثبت المسلمون في
مصافهم ، وباتوا على ظهور دوابهم ، وناجزوهم بجد وحزم
الصفحه ٢٧١ : :
يا سيد الناس
وابن سيدهم
ومن إليه القلوب
منقاده
ما حرم الشرب في
مدينتنا
الصفحه ٥٢٣ : أكثر تلك النواحي كتانا ، ومنها يحمل ، وفيها
عيون سائحة وطواحن ماء.
مثوب
(٢) : موضع قريب من حضرموت
الصفحه ٤١١ : فيها ولا جبل إلا ما كان فيها من
الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية ، وهي بأعلى نجد وقريب من عرفات ، وقيل
الصفحه ١٠٧ : وتمييزه وحزره وخزنه ، وهي تجارتهم
العظمى وعدتهم الكبرى ، وفي البصرة من أصناف النخيل ما ليس في بلد من بلاد
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٤٦٤ : المراكب بشرعها ؛ وفيها مواجل كثيرة
للماء ، وبعضها يسمى بالجرير ، وآخر فيها يعرف بمواجل الشياطين بسبب أن من
الصفحه ٤ : عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها
في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان
الصفحه ٤٦١ : أول شأن ،
ويكف من أعلى الغار ماء في وقب لطيف بأسفله ، فلا يفيض ذلك الوقب بدوام الماء ،
وان شرب منه
الصفحه ٦٢١ : تلك الذحول
ما إن رأيت
حصانا
حماله في النصول
قال ذلك للبساسيري
الصفحه ٦٣٧ : واريتن ٦٠٦
بلاد الثبت ، انظر : ثبت
بلاد الترك ، انظر : بلاد الاتراك
بلاد الجريد ، البلاد الجريجية