البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/٤٦ الصفحه ٢٨٥ : الروم في
فتنة مروان ، فأعاده المنصور فهدمته الروم فبناه الرشيد وشحنه ، فطرقته الروم في
خلافة المأمون
الصفحه ٣٠١ :
البومة فيبني
مدينة وينزلها بهؤلاء القوم وينزلها ولده من بعده ، وما سر الرشيد يومئذ بشيء من
الصيد
الصفحه ٣٢٤ : الرشيد فانصرف إليه خلق
من اليهود ووردوا عليه من سائر أمصار المسلمين وبلاد الروم.
وهم يحرقون موتاهم
الصفحه ٣٥٠ : الطريق ، وكان منتصف طريقهم إلى بيت نار لهم ، وكانت شهرزور مضمومة إلى
الموصل حتى فرقت في آخر خلافة الرشيد
الصفحه ٣٥٢ : قاعدة كرمان من أرض فارس وخراسان وسجستان ، وهي
التي ينزلها الوالي ، وبني سورها أيام الرشيد ، ولها ثمانية
الصفحه ٣٥٨ : بك ، فتبسم المأمون ثم قال : شهدت جعفر بن يحيى وقد ودع الرشيد فقال : سل
حاجتك يا أبا الفضل ، فقال
الصفحه ٤١٠ : بقابس من إفريقية مشهور ، بناه بنو رشيد ابن جامع (٢) من العرب الذين وجّههم العبيديون إلى إفريقية للإفساد
الصفحه ٤٢٢ : والعواصم
منك عشر
فتعرف طيب ذلك
في الهواء
واختزل الرشيد
الثغور من الجزيرة وقنسرين
الصفحه ٤٥٦ : يجدّون في كل
سنة.
قرّة
(٣) : في بلاد الروم ، كان الرشيد أغزى ابنه القاسم بلاد الروم
فأتى قرة فأقام على
الصفحه ٤٦٦ :
البحر بالريح رمى به إلى الساحل ، وقد وهم من قال إنه رجيع دابة وإنما هو ما
ذكرناه ، وقد بعث الرشيد إلى
الصفحه ٤٩١ : الوالي ، وبني سورها أيام
الرشيد ، ولها ثمانية أبواب ، أحدها باب بهياباد وهو باب الميدان ، ويخرج منه إلى
الصفحه ٥٠٠ : الترنجبين كثيرا ،
ولكس مدن كثيرة.
__________________
(١) كان خروجه سنة
١٧٨ في خلافة الرشيد.
(٢) قارن
الصفحه ٥٣٠ : .
قال أبو العيناء :
انصرف عيسى بن جعفر ليلة من عند الرشيد ، وفي اصبعه خاتم فضة ، فصّه ياقوت أحمر
قيمته
الصفحه ٥٦٤ : ، فهدمه الرشيد حين خالفوا ، وفرشها
بالحجارة حين اجتاز بها. وللموصل كور وأنظار وأعمال كثيرة ، والذي ارتفع
الصفحه ٥٨٦ : مسيرة شهر ، من أسوان إلى أن يصب في
البحر بحلق رشيد بشرقي الاسكندرية.
وذكر هروشيوش
الرومي في تاريخه أن