البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٣١ الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٣٥٨ : عدّاء
فصاح عليها : لعنك
الله ، أما تعرفين من الغناء غير هذا؟
فقالت : ما تغنيت
إلا ما عهدتك
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت
الصفحه ٥٥١ : ، وهذا خلاف ما
تقدّم ، إلا أن يكون هرثمة مجددا له فيصح ، أو يراد منستير عثمان (٥) ، وبها عرب وبرابر
الصفحه ٢٦٢ : برق
من لم يقاتل
منكم هذا العنق
فجنبوه الراح
واسقوه المرق
ثم إن
الصفحه ٤٨٧ : المشرفة على ذلك الماجل كل شيء غريب ، وبجوفي هذا الماجل ماجل لطيف متصل به
يقع فيه ماء الوادي إذا جرى
الصفحه ٥٥٩ : » متصلة بنواحي كرمان ، وأقرب ما هنالك إلى هذا الاسم هو ما ذكره ياقوت عن
«مسكي» إذ قال انها ناحية تتصل
الصفحه ٤٢٠ :
قالة فيه ماء أو فقاع مبرد ، فقال له الرسول : يقول لك أمير المؤمنين هذا بارد وقد
آثرتك به ، فقال أبو
الصفحه ٢٠٢ : المحيط من الغرب والجوف وتتصل به الكنيسة المعظمة عندهم
المسمّاة عندهم بشنت ياقوب ، وهذا الموضع أضيق ما بين
الصفحه ٥٨٢ : يشب بعضه بعضا ، فقال عمر رضياللهعنه : ما هذا؟ فأخبره ، فدعا عليا وعبد الله بن أرقم وغيرهما
فختموا
الصفحه ٢٠٦ : رضياللهعنها : ما اسم هذا الموضع؟ فقال السائق لجملها : هذا الحوأب ،
فاسترجعت وذكرت ما قيل لها في ذلك وقالت
الصفحه ٣٩٣ : فيها : إذا كسرت الأقفال عن هذا البيت ، وفتح هذا
البيت فظهر ما فيه من هذه الصور ، فإن هذه الأمة المصورة
الصفحه ٢٠٨ : وعليه ثياب خضر فقال قومه : ما هذا إلا بقيلة ، وعبد
المسيح هذا هو الذي أتى سطيحا فعبّر رؤيا الموبذان
الصفحه ٩٦ : ولينا
نستعطفه به ، قال : ما أدري ما هذا واني لأكره أن أردّه ولعله من حقي ، ولكني
أقبضه وأعزله حتى أنظر