البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/٣١ الصفحه ١٥ : عادا سمعت
من هود
واتبعت طريقة
الرشيد
ما أصبحت عاثرة
الجدود
الصفحه ١٦ : الأولين والآخرين.
قالوا (٣) : فلما كان في زمن المأمون بن الرشيد أراد هدم الأهرام ،
فعرّفه بعض شيوخ
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٣٨ : يؤثر فيه الحديد ولا يكسره ، وهذا الماء يحدث في الأجواف
الريح القولنجية.
وقد أراد الرشيد (٤) سكنى
الصفحه ٧٤ : الناس.
ومنها كانت مراجل
أم المأمون بن الرشيد وهلكت بعد مولد المأمون بمديدة ولقبها صواحبها بمراجل لأنها
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ١٠٦ : وسليمن أعمش ورشيد أعرج وأبو معاوية أعمى ومسروق مفلوجا وشريح سناطا. وقال
أبو عبيدة : سعوا بالوليد ثم جاءوا
الصفحه ١١٠ :
ولهذا قالوا : نزل
بغداد سبعة خلفاء : المنصور والمهدي وموسى الهادي وهارون الرشيد ومحمد الأمين وعبد
الله
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١٣٦ : بن المنصور يعقوب الملقب بالرشيد ، وكان بمراكش يوم تحقق دخوله
في طريق افريقية أفراح عظيمة ، وقالت
الصفحه ٢٠٣ : منصور فدل عليه المنصور فقتله بالرقة منصرفه من بيت
المقدس ، وبنى الرشيد حصن منصور في خلافة المهدي وشحنه
الصفحه ٢٥٠ :
دير
مران (٦) : بنواحي الشام ، على قلعة مشرفة على مزارع زعفران ورياض
حسنة ، نزله الرشيد وشرب فيه ومعه
الصفحه ٢٥٨ : الآخر ، ثم ارتدم ذلك على طول
الدهر ، وقد همّ الرشيد أن يوصل ما بين هذين البحرين من أصل مصب النيل من نحر
الصفحه ٢٦٣ :
مدينته ببغداد سنة خمس وخمسين ومائة ، وأتمها المهدي ونزلها الرشيد ، وهي مدينة
واسعة عظيمة بها ينزل الأمرا
الصفحه ٢٧٢ : فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل ابن الجارود
في جماعة من أصحابه وبعث برءوس عشرة من أصحابه إلى المهلب.
رشيد