البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/١٦ الصفحه ٦١٠ :
وأقام عنده ، وأمر
إسحاق قبيلته بطاعته وتعظيمه ، وكان ذلك في خلافة الرشيد ، فوصله خبره فغمّه ذلك
الصفحه ٢٦ : باسمه
وسميت المراحل بأسماء بنيه : اردبيل وورثان ودبيل وبيلقان بني أرمين ، وفي بعض
الأخبار أن الرشيد خرج
الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ١٩٥ : الرشيد يوما في مقيله إذ رأى في منامه كأن رجلا وقف على باب
مجلسه فضرب بيده إلى عمود الباب ثم أنشأ يقول
الصفحه ٢٧٩ : عبد الرحمن الازدي ولد له بها الرشيد.
وافتتحها قرظة بن
كعب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ٣٠٠ : الفلاة ، ينزلها
وينزلها ولده ، فقال : أنا والله أبنيها وأنزلها وينزلها ولدي من بعدي ، ولقد أمر
الرشيد
الصفحه ٣٥٩ : ،
وجيء بمكتل من ذهب مرصع بجوهر فيه درّ كبار فنثر على من حضر من النساء وفيهن رشيدة
وحمدونة بنت الرشيد
الصفحه ٣٧٧ : الغوادي من
عقاب ومن وكر
وقال الأصمعي :
لمّا صدر الرشيد من الحج ، صدر على طريق البصرة ، فلما نزل
الصفحه ٤٠٠ :
وفي الرشيد ودفنه
بطوس يقول دعبل ، وكان بذيء اللّسان :
قبران في طوس
خير الناس كلهم
الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها
الصفحه ٥٤٥ : لكل رجل ومعونة مائة دينار ،
وغزتها الروم أيام الرشيد فلم يقدروا عليها.
وفي سنة (٣) ثلاث وثلاثين
الصفحه ٥٤٦ :
المغرب فوقع
بمدينة مليلة هذه ، فاستجاب له من بها وبأعراضها من البربر ، فلما ولي الرشيد
وبلغه أمره
الصفحه ٦٢٢ : ،
وجاء مع جيش من قبل صاحب مراكش الرشيد عبد الواحد ، فخرج جنده القليل ورجاله وعامة
أهل سبتة ، فحمل عليهم
الصفحه ٦٩٨ : :
البياسي (عبد الله)
عبد الله القسري ١٣١
عبد الله امامون (بن الرشيد) ، انظر :
المامون بن الرشيد
عبد
الصفحه ٧٠٧ : :
طغرلبك
محمد بن نصر الفارابي ، انظر : ابو
نصر الفارابي
محمد بن هارون الرشيد ، انظر : الامين
محمد بن