البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٦١ الصفحه ١٥٥ : يستترون في النكاح بل يأتونه جهارا ولا يرون بذلك بأسا ،
وربّما فعل الرجل منهم بابنته وأخته وليس يرى بذلك
الصفحه ١٩٩ :
أرضها واطمأن في عسكره. وبحمص مات خالد بن الوليد رضياللهعنه سنة إحدى وعشرين ، وقيل بل مات في المدينة
الصفحه ٢٠٥ :
باع منها فجانب
الثرثار
وسابور هذا هو
الذي حاصر نصيبين ثم أخذها وكان فيها عدد كثير لقيصر ، ثم
الصفحه ٢٩١ : واعتذر بأن قال : إن اتبعناه اليوم لقي في طريقه أصحابنا المنهزمين راجعين
إلينا منصرفين فيهلكهم ، بل نصبر
الصفحه ٣٩٩ :
ما للطبيب يموت
بالداء الذي
قد كان يبرئ
مثله فيما مضى
وضعف عندما سمع من
الصفحه ٤٠٧ :
بل العائذ
المظلوم في سجن عارم
ومن ير هذا
الشيخ بالخيف من منى
من الناس
الصفحه ٤١٧ : رضياللهعنه بيده ، ثم قال : نعم ، والذي بعثك بالحقّ ، لنمنعنك مما
نمنع أزرنا ، فبايعنا يا رسول الله ، فنحن
الصفحه ٤١٨ : رضياللهعنه : والذي بعثك بالحق ، إن شئت لنميلن غدا على أهل منى
بأسيافنا ، قال : فقال رسول الله
الصفحه ٤٢٠ : المهدي قصوره (٤) بالرصافة وابتنى المسجد الجامع الذي بها وحفر نهرا يأخذ من
النهروان سماه نهر المهدي يجري
الصفحه ٤٣٨ : صار الفرات بينه وبينهم قالوا : إما أن تعبروا إلينا
وإمّا أن نعبر إليكم ، قال : بل اعبروا إلينا ، قالوا
الصفحه ٤٨٨ : وبين شوذر اثنا عشر ميلا
وفي قيشاطة أسواق وربض عامر وفنادق ، وعليه جبل يقطع به من الخشب الذي تخرط منه
الصفحه ٥٥٢ : : بلى ، قال لهم : فإن
أمير المؤمنين عهد إليّ أنه إن لحقني كتابه وأنا لم أدخل أرض مصر أن أرجع بمن معي
الصفحه ٥٨٧ : جدا](٤) وتفترق منها الأنهار فيخرج ذراع من النيل واحد فيمر في جهة
المغرب وهو قبلي بلاد السودان الذي
الصفحه ٦٠٩ :
ندرومة ثلاثة عشر ميلا.
ورام
: بالهند ، وفي
الكتاب الذي وجه به محمود بن سبكتكين سلطان خراسان إلى الإمام
الصفحه ٦١٦ :
ومنها في المدح :
حياء يغض الطرف
إلا على العلى
وعرض كماء المزن
في المزن بل