البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٤٦ الصفحه ٤٨٢ : ء واتساع قطر وحسن ترتيب ، وفيه
البذرون (٢) الذي يتوصل منه إلى القصر ، وهو من عجائب الدنيا ، فإنه
ملعب وزقاق
الصفحه ٥١٨ : من جوع وسبي ودم ، مكتوب
ذلك في العلم الذي يكتب ، وقد قيل : ان هذه الكلمات وجدت في بعض حجارتها نقشا
الصفحه ٥٢٧ : العدوّ فضرب بسيفه شهربراز من أهل
اصطخر فقتله ، وأحيط به فقتل وانكشفوا ، وقبل بل غيره صاحب القضية ، لأن
الصفحه ٥٨٥ : (٦) ، وهو نوع من السقنقور يصاد عند هيجان البحر في مرسى بغربي الجزيرة يفعل مثل
الذي يفعله السقنقور في الباه
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد
الصفحه ٧ : : بلى ، قال رضياللهعنه : خرجت في طلب إبل لي ... وبقية الحكاية في حرف الخاء من
ابن عساكر «خريم بن فاتك
الصفحه ٨ : ، مدينة بالعراق بينها
وبين البصرة أربعة فراسخ ونهرها الذي في شمالها ، وجانبها الآخر على غربي دجلة ،
وهي
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ٧٣ : بناها ، وسكنها العمالقة (١) ، ودخلها إبراهيم عليهالسلام ، ويقال إن بها مولده ، وقبل بل ولد بالسوس من
الصفحه ٨٣ : خضرة تتصل خضرتها بلون السماء
فكأن السماء مكبّة زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فيما بين ذلك كالكواكب
الصفحه ٨٥ : أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ
بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ) الآية
الصفحه ٩٢ : ، ونادى رجل من طيء : يا خالد عليك
بسلمى وأجا ، فقال : بل إلى الله الملجأ ، ثم حمل ، فو الله ما رجع حتى لم
الصفحه ١٠٠ : عهدها بحكم الشباب ، المشبّب فيها بمحاسن الأحباب ، فقد ودعنا
معاهدها وداع الأبد ، وأخنى عليها الذي أخنى
الصفحه ١٢٠ : : انظر ، أمعنوا؟ فذهبت أنظر اليهم ، ثم التفتّ فإذا هو
جالس ليس به بلية.
وبيسان
(١) : أيضا بالحجاز. وفي
الصفحه ١٤٨ : قال لي : أما سمعت قول النبي صلىاللهعليهوسلم «الضيف إذا نزل
نزل برزقه» ، فقلت : بلى ، فقال : فلم