البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٤٣٦ الصفحه ٣٨٧ : لا حلو ولا ملح ، فيها أنواع من الحوت ، وبها البوري
الذي لا نظير له في الدنيا ، يكون في الكبير منه
الصفحه ٣٩٢ : ، فنزل في بعض
خرجاته مع جماعة من أصحابه في البنيان الذي تحت مدينة طركونة ، فأرادوا التحوّل
منه فضلوا ولم
الصفحه ٣٩٥ : أعلم. وخرج
العادل من اشبيلية متوجها إلى حضرة مراكش في ذي القعدة من هذه السنة ، وهي سنة
إحدى وعشرين
الصفحه ٤٠١ : يبارك لهم في طعامهم المكيل بالصاع والمد
الذي به قوام الأبدان المفترض عليها الطاعات بمثلي ما دعا به
الصفحه ٤٠٥ : ء
إلى ما على جانبيه من المدينة ، وهو الذي يقول فيه صلاح الدين بن أيوب :
ولمّا جرى
العاصي وطيع
الصفحه ٤١٤ : الجامع فصلّى بمقصورته
ركعتين ، وقرأ في مصحف عبد الله بن عمر الذي بها ، وتطوف على مقابر الأئمة بها ،
ونظر
الصفحه ٤١٩ : عسكره ، وقد قيل إن
خالدا رضياللهعنه هو الذي سبق إلى
عقرباء فضرب عسكره ثم جاء مسيلمة فضرب عسكره ، ويقال
الصفحه ٤٢٥ : رضياللهعنهم ، وهو يخطب لنفسه ، لكنه تحت طاعة الخليفة العباسي ، والذي
يعلمه أهل المغرب الأقصى علما يقينيا أن في
الصفحه ٤٢٧ : ، وهو موضع مشرف
منفرج ، وهو الذي عنى العابد محرز بن خلف في القصيدة المنسوبة إليه يقول فيها :
ومن
الصفحه ٤٢٨ : الذي ينزل إلى السند ، فلم يقدر على عبوره بعسكره ، والططر في اتباعه ،
فاضطروه إلى المصافة ، فأدركه
الصفحه ٤٣٣ :
الساعات في جمع ماله
مخافة فقر فالذي
فعل الفقر
قال له الفارابي :
خطبت يا أبا الطيب
الصفحه ٤٤٠ : ، وأخرى حمراء قانية ، وأخرى صفراء فاقعة ، وفي جبال
فرغانة شجر الطبرخون الذي يحمل بزرها إلى الآفاق ، وهو
الصفحه ٤٤١ : الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه كانوا أهل
فلج ، وقال الشاعر :
وإن الذي حانت
بفلج دماؤهم
الصفحه ٤٤٥ : من ملكوت السماوات ، وهو من البناء
الذي يبقى على غابر الزمان ، ويقال إنه عمل من ثلاثة أشياء : من الفضة
الصفحه ٤٥٠ : الذي يصف باشان أيضا بأنها «قليلة
البساتين» وهذا يماثل قول الادريسي «وهي قليلة الأشجار» أما الادريسي