البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣١ الصفحه ٢٢٧ : ، فقال : أيها الملك إنك قد سألت عن أمر
فتأذن في الجواب عنه؟ قال : نعم ، قال : أرأيت هذا الذي أنت فيه
الصفحه ٢٣١ : الّذي شقّ
البحار فجاءنا
بأعظم من فلق
البحار الأوائل
فلما رأى ذلك أهل
الردة من
الصفحه ٢٥٣ :
وروضك مرتاض
ونورك نيّر
وعيش بني مروان
فيك نضير
بلى فسقاك الغيث
صوب غمامة
الصفحه ٢٦٠ :
بالمكان الذي قد علمت وقد زوّجتك ابنتي وأنت معي ، وقد كانت الحرب في أبيك زمانا
طويلا حتى كدنا نتفانى ، وقد
الصفحه ٢٦٨ : قوم من العرب من بلي
وجهينة وبني مدلج وأخلاط.
وأعوام الرمادة في
زمان عمر رضياللهعنه أعوام جدب
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٩٦ : ، ثم كرّ راجعا إلى قصر
واجان من غير طريقه الذي أقبل منه ، فلم يشعروا حتى طرقهم ليلا فوجدهم مطمئنين
الصفحه ٢٩٨ : ، ثم أمر به فرمي تحت أرجل الفيلة ، وقال بعضهم بل مات
في محبسه بساباط ، وقد ذكر ذلك الأعشى في قوله
الصفحه ٣٢٨ :
في الطيب كالذي يتخذ بحضرموت اليمن وبالشحر وغيرها ، وتتصل من جهة الشمال والمغرب
ببلاد اليمن ، بل هي
الصفحه ٣٤٥ : ، والنكتة
السوداء التي بقيت في بساط الإسلام ، والخبأة الطلعة ، الذي لا حال للمسلمين معه ،
قد جعلته النصرانية
الصفحه ٤٠٢ : ، وبين يدي
هذا الباب جدول مياه جارية ، وداخل هذا الباب في حوزة السور موضع المصلّى الذي كان
الصفحه ٤٠٨ : صليل المرو
حين تشذّه
صليل زيوف
ينتقدن بعبقرا
وقيل : بل عبقر
موضع توشى فيه
الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٤٧١ : الفتح والنصر حتى عرض له المرض الذي مات
منه ، فحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
قلمريّة
(٢) : بالميم
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها